تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : سمعتُ محمّد بن صالح بن مسعود ، قال : حدّثني أبو الجارود زياد بن المنذر ، عمّن سمع عليّاً عليه السلام يقول : « العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ بينَ جُمادى ورَجَبٍ » . فقامَ رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين ، ما هذا العجبُ الذي لا تَزال تعجبُ منه ؟ فقالَ : « ثَكَلَتكَ امُّكَ ! وأيُّ عَجَبٍ أعجَبُ مِن أمواتٍ يَضرِبونَ كُلَّ عَدُوٍّ للَّهِ ولِرَسولِهِ ولِأهلِ بَيتِهِ ؟ ! وذلِكَ تأويلُ هذِهِ الآيَةِ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ »
، فَإذا اشتَدَّ القَتلُ قُلتُم : ماتَ أو هَلَكَ ، أو أيّ وادٍ سَلَكَ ! وذلِكَ تَأويلُ هذهِ الآيَةِ :
« ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً »
» . « 1 »

22 - سورَةُ القَلَم

22 / 1 - الآيَة « 5 »

« فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ »
. 330 . تفسير فرات : فرات قال : حدّثني عليّ بن حمدون ، ( قال : حدّثنا عبّاد ، عن رجل ، قال : أخبرنا زياد بن المنذر ، عن أبي عبد اللَّه الجدلي ) ، ( عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه ) ، عن كعب بن عجرة ، قال ابن مسعود : غَدَوتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في مَرَضهِ الّذي قُبِض فيهِ ، فدَخَلتُ المَسجِدَ والنّاسُ أحفَلُ « 2 » ما كانوا ، كأنَّ على رُؤوسِهِم الطَّيرُ ، إذ أقبلَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام حتّى سَلَّمَ
هامش
( 1 ) . تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 684 ح 2 ؛ معاني الأخبار : ص 406 ح 81 ( الصدوق ) ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن سفيان ، عن فراس ، عن الشعبي ، قال : قال ابن الكوّاء لعليّ عليه السلام ؛ مختصر بصائر الدرجات : ص 198 عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، وكلاهما نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 53 ص 60 ح 48 . ( 2 ) . حفل القوم واحتفلوا : أي اجتمعوا واحتشدوا . الصحاح : ج 4 ص 167 ( حفل ) .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 237 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده