31 / 6 - الآيتان « 36 و 37 »
« وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً * وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا »
.
213 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ »
- :
« وذلِكَ أنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله خَطَبَ على زيدِ بن حارِثَةَ زَينبَ بنتَ جَحشٍ الأسَدِيَّةِ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيمَةَ ، وهيَ بنتُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ حتّى اؤامِرَ نَفسي فَأنظُرَ ، فَأنزل اللَّهُ :
« وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ »
الآيَةَ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ أمري بِيَدِكَ . فزَوَّجَها إيّاهُ .
فمَكَثَت عندَ زَيدٍ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمّ إنَّهُما تَشاجَرا في شَيءٍ إلى رَسولِ اللَّهِ ، فنَظَرَ إلَيها النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فأعجَبَتهُ ، فقالَ زَيدٌ : يا رَسولَ اللَّهِ ، تأذَنُ لي في طَلاقِها ؛ فَإنّ فيها كِبراً ، وإنَّها لَتُؤذِيني بِلِسانِها ؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " اتَّقِ اللَّهَ وأمسِك علَيكَ زَوجَكَ وأحسِن إلَيها " .
ثمّ إنّ زَيداً طَلَّقها وَانقَضَت عِدَّتُها ، فأنزَلَ اللَّهُ نِكاحَها على رَسولِ اللَّهِ ، فقال :
« فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها »
» . 1 * « 1 »
31 / 7 - الآية « 61 »
« مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا »
.
214 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام ، قال :
« مَلْعُونِينَ »
؛ فوَجَبَت عَليهِمُ اللّعنَةُ ، يَقولُ اللَّهُ بعدَ اللَّعنَةِ :
« أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا »
» . 2 * « 2 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 194 ؛ بحار الأنوار : ج 22 ص 218 ح 52 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 197 ؛ بحار الأنوار : ج 22 ص 70 ح 19 .