تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
« بلَغَنا - واللَّهُ أعلمُ - أنّهُم قالوا : يا مُحّمدُ ، خَلَقَنا أطواراً نُطَفاً ، ثمّ عَلَقاً ثمّ أنشَأَنا خَلقاً آخَرَ كَما تَزعُمُ ، وتَزعُمُ أنّا نُبعَثُ في ساعَةٍ واحدَةٍ ؟ ! فقالَ اللَّهُ :
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
إنَّما يَقولُ لهُ : كُن ؛ فَيكونُ » . 1 * « 1 »

30 - سورَةُ السَّجدَة

30 / 1 - الآيتان « 18 و 19 »

« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
. 206 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ »
، قال - : « فذلكَ أنّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ عليه السلام وَالوليدَ بنُ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ تَشاجَرا ، فقالَ الفاسِقُ الوليدُ بنُ عُقبةَ : أنا وَاللَّهِ أبسَطُ منكَ لِساناً وأحَدُّ منكَ سِناناً ، وأمثلُ مِنكَ جَثواً فِي الكَتيبةِ ، قال عليُّ عليه السلام : " اسكُت ، فإنَّما أنتَ فاسِقٌ " ، فأنزَلَ اللَّهُ :
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
، فهوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام » . 2 * « 2 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 167 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 170 ؛ المناقب للكوفي : ج 1 ص 138 ح 77 ، عن محمّد بن سليمان ، عن عثمان بن سعيد ، عن محمّد بن عبد اللَّه المروزي ، عن حمّاد بن سلمة ، عن محمّد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، وص 192 ح 116 عن أحمد ، عن مندل بن عليّ ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، وكلاهما مع اختلاف يسير ؛ شرح الأخبار : ج 2 ص 120 ، وص 342 ح 683 عن محمّد بن عليّ بن شافع ، نحوه ؛ العمدة : ص 352 ح 679 عن الثعلبي ، نحوه ؛ تفسير فرات : ص 327 ح 447 فرات ، عن إسماعيل بن إبراهيم معنعناً ، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ، مع اختلاف يسير ؛ التبيان في تفسير القرآن : ج 8 ص 305 ؛ مجمع البيان : ج 8 ص 519 ؛ جامع البيان : ج 11 جزء 21 ص 107 عن ابن حميد ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن عطاء بن يسار ؛ بحار الأنوار : ج 35 ص 337 ح 2 .