تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الصِّبيانِ « 1 » . « 2 » 133 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن وُلِدَ لَهُ مَولودٌ فَليُؤَذِّن في اذُنِهِ اليُمنى بِأَذانِ الصَّلاةِ ، وَليُقِم فِي اليُسرى ؛ فَإِنَّها عِصمَةٌ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . « 3 » 134 . سنن أبي داود عن أبي رافع : رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أذَّنَ في اذُنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتهُ فاطِمَةُ بِالصَّلاةِ . « 4 » 135 . الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا حَضَرَت وِلادَةُ فاطِمَةَ عليها السلام ، قال رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِأَسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ وامِّ سَلَمَةَ : احضَراها ، فإِذا وَقَعَ وَلَدُها واستَهَلَّ فَأَذِّنا في اذُنِهِ اليُمنى وأَقِيما في اذُنِهِ اليُسرى ؛ فَإِنَّهُ لا يُفعَلُ ذلِكَ بِمِثلِهِ إلّاعُصِمَ مِنَ الشَّيطانِ ، ولا تُحدِثا شَيئاً حَتّى آتِيَكُما . فَلَمَّا وَلَدَت فَعَلَتا ذلِكَ ، فَأتاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَسَرَّهُ وَلَبَّأهُ « 5 » بِريقِهِ ، وقالَ : اللَّهُمَّ إنِّي اعيذُهُ بِكَ ووُلدَهُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . « 6 » 136 . الإمام الصادق عليه السلام - فيما يُفعَلُ بِالمَولودِ إذا وُلِدَ - : مُرُوا القابِلَةَ أو بَعضَ مَن يَليهِ أن تُقيمَ الصَّلاةَ في اذُنِهِ اليُمنى ؛ فَلا يُصيبُهُ لَمَمٌ « 7 » ولا تابِعَةٌ « 8 » أبَداً . « 9 »
هامش
( 1 ) . أم الصبيان ؛ يطلق هذا المصطلح على نوع من الأمراض الّتي يبتلى الفرد بسببها بحالة تسمّى « الإصابة بالريح » ، وقد تؤدي أحياناً إلى الإغماء ، كما قيل : إنّ أم الصبيان نوع من الجن يؤذي الأطفال . ( راجع : موسوعة الأحاديث الطبية : ج 1 ص 677 ) . ( 2 ) . مسند أبي يعلى : ج 6 ص 181 ح 6747 ، الفردوس : ج 3 ص 632 ح 5982 كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، كنز العمّال : ج 16 ص 457 ح 45414 . ( 3 ) . الكافي : ج 6 ص 24 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 4 ) . سنن أبي داوود : ج 4 ص 328 ح 5105 ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 230 ح 23930 . ( 5 ) . ألبأَهُ بِرِيقِهِ : أي صبّ رَيقَهُ في فيهِ ( لسان العرب : ج 1 ص 150 « لبأ » ) . ( 6 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 151 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 255 . ( 7 ) . اللَّمَم : طرف من الجنون يلمّ بالإنسان أي يقرب من الإنسان ويعتريه ( النهاية : ج 4 ص 272 « لمم » ) . ( 8 ) . التابع والتابعة : الجنّي والجنّية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب ( القاموس المحيط : ج 3 ص 8 « تبع » ) . ( 9 ) . الكافي : ج 6 ص 23 ح 2 عن حفص الكناسي .