5 . اختيار الاسم الحَسَن
اعتبرت الروايات الإسلامية اختيار الاسم الحسن للوليد ، أوّل إحسان من الأسرة تجاه الوليد ، فمن المناسب أن تختار الأسر المسلمة أفضل الأسماء لأولادها من خلال الاسترشاد بتوجيهات أئمتها ، وهي :
أ - بإمكان الأسرة أن تختار أي اسم جميل لطفلها .
ب - أصدق الأسماء تلك الّتي تدلّ على عبودية الإنسان وارتباطه بخالقه .
ج - أفضل الأسماء ، أسماء الأنبياء وأئمة الدين وأفضلها جميعاً اسم محمّد صلى الله عليه وآله .
د - يكره للأشخاص الذين رزقهم اللَّه - تعالى - أربعة أولاد ذكور ، ألّا يسمّوا أحدهم محمّداً .
ه - أن يختار الاسم للوليد قبل ولادته ، وإن لم يعلم جنس الجنين أذكر هو أم أنثى ، اختير الاسم الّذي يناسبهما معاً . « 1 » ولا مانع - طبعاً - من تغيير الاسم بعد الولادة .
و - تسمية الصبي باسم « محمّد » سبعة أيّام ، وتغييره بعد مرور هذه المدّة ، إن شاؤوا ذلك .
ز - لبعض الأسماء ، مثل : محمّد وفاطمة قدسيّة خاصّة يجب أن تراعى بسبب ارتباطها بالشّخصيات الإسلامية الكبيرة .
ح - تكره أسماء ، مثل : شهاب ، حريق ، حباب ، كلب ، فرار ، حرب ، ظالم والدالّة على الشرّ والأشرار .
ط - من المذموم التسمية بالأسماء الدالّة على مدح النفس أو الّتي يتشاءم منها
هامش
( 1 ) . راجع : ص 61 ح 148 .