4 / 2 : رِعايَةُ الحُقوقِ
481 . الإمام عليّ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ - : يا بُنَيَّ . . . لا تُضَيِّعَنَّ حَقَّ أخيكَ اتِّكالًا عَلى ما بَينَكَ وبَينَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ لَكَ بِأَخٍ مَن أضَعتَ حَقَّهُ . « 1 »
482 . عنه عليه السلام : ما أقبَحَ بِالرَّجُلِ أن يَعرِفَ أخوهُ حَقَّهُ ، ولا يَعرِفَ حَقَّ أخيهِ ! « 2 »
4 / 3 : التَّأَسي بِالأكابِرِ
483 . الإمام عليّ عليه السلام : لِيَتَأَسَّ صَغيرُكُم بِكَبيرِكُم ، وَليَرأَف كَبيرُكُم بِصَغيرِكُم ، ولا تَكونوا كَجُفاةِ الجاهِلِيَّةِ ؛ لا فِي الدّينِ يَتَفَقَّهونَ ، ولا عَنِ اللَّهِ يَعقِلُونَ ، كَقَيضِ بَيضٍ في أداحٍ ؛ يَكونُ كَسرُها وِزراً ، وَيَخرُجُ حِضانُها شَرّاً « 3 » . « 4 »
4 / 4 : قَضاءُ الحاجَةِ
484 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنونَ إخوَةٌ ، يَقضي بَعضُهُم حَوائِجَ بَعضٍ ، فَبِقَضاءِ بَعضِهِم حَوائِجَ
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 392 ح 5834 ، نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 2 ) . مصادقة الإخوان : ص 144 ح 5 عن مرازم .
( 3 ) . القَيض : الكسر والفَلق . واستعارَ عليه السلام لفظة « الأداحي » للأعشاش مجازاً ؛ لأنّ الأداحي لا تكون إلّاللنعام تدحوها بأرجلها وتبيض فيها ، ودحوُها : توسيعها . شبّههم عليه السلام ببيض الأفاعي في الأعشاش ، يُظَنّ بيض القطا فلا يحلّ لمن رآه أن يكسره لأنّه يظنّه بيض القطا ، وخِصانه يخرج شرّاً ؛ لأنّه يفقصُ عن أفعى ( شرح نهج البلاغة : ج 9 ص 282 و 283 ) .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 166 ، بحار الأنوار : ج 34 ص 113 ح 950 .