بِرَحمَتِي جَنَّتي . « 1 »
4 / 2 : سيرَةُ النَّبِيِّ فِي الشَّفَقَةِ بالأطفال وتَكريمِهِم
348 . مسند ابن حنبل عن الوليد بن عقبة : لَمّا فَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مَكَّةَ ، جَعَلَ أهلُ مَكَّةَ يَأتونَهُ بِصِبيانِهِم فَيَمسَحُ عَلى رُؤوسِهِم ويَدعو لَهُم . « 2 »
349 . صحيح مسلم عن عمرو بن سعيد عن أنس : ما رَأيتُ أحَداً كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعاً لَهُ في عَوالي المَدينَةِ « 3 » ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ فَيدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ « 4 » قَيناً « 5 » ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ يَرجِعُ .
قالَ عَمرٌو : فَلَمّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ إبراهيمَ ابني ، وإنَّه ماتَ في الثَّدي ، وإنَّ لَهُ لَظِئرَينِ تُكمِلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ . « 6 »
350 . صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن جعفر : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبيانِ أهلِ بَيتِهِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . المحاسن : ج 1 ص 457 ح 1057 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 505 ح 1751 كلاهما عن المساور ، بحار الأنوار : ج 104 ص 97 ح 57 .
( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 5 ص 517 ح 16379 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 107 ح 4546 .
( 3 ) . كانت المنطقة الواقعة في أعلى المدينة تسمّى « العوالي » وما تزال تعرف بهذا الاسم حتّى اليوم ، والكثير من بساتين المدينةونخلها تقع في هذا الموضع .
( 4 ) . الظِئْرُ : المُرضِعَةُ غير ولدها . ويقع على الذكر والأنثى ( النهاية : ج 3 ص 154 « ظأر » ) .
( 5 ) . القِيانُ : الإماءُ والعَبيدُ ( النهاية : ج 4 ص 135 « قين » ) .
( 6 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1808 ح 63 ، صحيح ابن حبان : ج 15 ص 400 ح 6950 .
( 7 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1885 ح 66 ، السنن الكبرى : ج 5 ص 427 ح 10374 .