جِوارَ مَن جاوَرَهُ . « 1 »
145 . عيسى عليه السلام : إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللَّهِ وأصفِياءَ اللَّهِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم ، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم ، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم . « 2 »
146 . إرشاد القلوب : رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ ؟ فَقالَ اللَّهُ تَعالى : لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ . يا مُحَمَّدُ ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ . ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ ، وكُلَّما رَفَعتُ لَهُم عَلَماً وَضَعتُ لَهُم عَلَماً ، اولئِكَ الَّذينَ نَظَروا إلَى المَخلوقينَ بِنَظَري إلَيهِم ، ولَم يَرفَعُوا الحَوائِجَ إلَى الخَلقِ ، بُطونُهُم خَفيفَةٌ مِن أكلِ الحَرامِ ، نَعيمُهُم فِي الدُّنيا ذِكري ومَحَبَّتي ورِضائي عَنهُم . « 3 »
هامش
( 1 ) . شُعب الإيمان : 2 / 201 / 1533 ، أسد الغابة : 3 / 485 / 3279 وليس فيه « يحبّ اللَّه ورسوله أو » ، كنز العمّال : 15 / 825 / 43278 نقلًا عن الطبراني نحوه وكلّها عن عبد الرحمن بن أبي قراد وص 848 / 43373 .
( 2 ) . تحف العقول : 503 ، بحار الأنوار : 14 / 306 / 17 .
( 3 ) . إرشاد القلوب : 199 ، بحار الأنوار : 77 / 21 / 6 .