3 / 5 مَحاسِنُ الأَعمالِ
أ - الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ »
. « 1 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
. « 2 »
الحديث
89 . تفسير الدرّ المنثور عن زيد بن أسلم - فيقَولِهِ تَعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ . . . »
- : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في نَفَرٍ مِنَ الأَنصارِ فيهِم عَبدُاللَّهِ بنُ رَواحَةَ ، قالوا في مَجلِسٍ : لَو نَعلَمُ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ لَعمِلنا بِهِ حَتّى نَموت ! فَأَنزَلَ اللَّهُ هذِهِ فيهِم ، فَقالَ
هامش
( 1 ) . الصفّ : 4 .
( 2 ) . المائدة : 54 .