الحديث
67 . الإمام عليّ عليه السلام : أحَبُّ العِبادِ إلَى اللَّهِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ ، وَالمُقتَصُّ لِأَثَرِهِ . « 1 »
68 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ فَليَعمَلِ بِطاعَةِ اللَّهِ ، وَليَتَّبِعنا ؛ ألَم يَسمَع قَولَ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله :
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ »
؟ ! وَاللَّهِ لا يُطيعُ اللَّهَ عَبدٌ أبَداً إلّاأدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ فِي طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّاأحَبَّهُ اللَّهُ . ولا وَاللَّهِ لا يَدَعُ أحَدٌ اتِّباعَنا أبَداً إلّاأبغَضَنا ، ولا وَاللَّهِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَداً إلّاعَصَى اللَّهَ ، ومَن ماتَ عاصِياً للَّهِ أخزاهُ اللَّهُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . « 2 »
69 . بحار الأنوار عن الفضيل : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللَّهِ فيمَا افتَرَضَ عَلَيهِم ؟ فَقالَ : أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللَّهِ طاعَةُ اللَّهِ وطاعَةُ رَسولِهِ ، وحُبُّ اللَّهِ وحُبُّ رَسولِهِ واولِي الأَمرِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، غرر الحكم : 3055 ، بحار الأنوار : 16 / 285 / 136 .
( 2 ) . الكافي : 8 / 14 / 1 عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : 78 / 224 / 93 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 27 / 91 / 13 .