تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكسير المحبة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
نَصِباً ؟ ! قالَ : حُبُّكَ أنصَبَني . « 1 » 245 . عنه عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام شَديدَ الاجتِهادِ فِي العِبادَةِ ؛ نَهارَهُ صائِمٌ ولَيلَهُ قائِمٌ ، فَأَضَرَّ ذلِكَ بِجِسمِهِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا أبَة ، كَم هذَا الدُّؤوبُ ؟ ! فَقالَ : أتَحَبَّبُ إلى رَبّي لَعَلَّهُ يُزلِفُني . « 2 »

5 / 2 حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ

246 . المناقب لابن شهرآشوب عن عبداللَّه بن مسعود : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فَأَقبَلَ راكِبٌ حَتّى أناخَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّي أتَيتُكَ مِن مَسيرَةِ سَبعٍ - أنصَبتُ بَدَني ، وأسهَرتُ لَيلي ، وأظمَأتُ نَهاري ، وأنصَبتُ راحِلَتي - ؛ لِأَسأَلَكَ عَن خَصلَتَينِ أسهَرَتاني . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : مَا اسمُكَ ؟ فَقالَ : زَيدُ الخَيلِ . قالَ : أنتَ زَيدُ الخَيرِ ، سَل ، فَرُبَّ مُعضِلَةٍ قَد سُئِلَ عَنها . فَقالَ : أسأَلُكَ عَن عَلامَةِ اللَّهِ تَعالى فيمَن يُريدُ وعَلامَتُهُ فيمَن لا يُريدُ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : كَيفَ أصبَحتَ ؟ قالَ : أصبَحتُ احِبُّ الخَيرَ ومَن يَعمَلُ بِهِ ، وإن عَمِلتُ بِهِ أيقَنتُ ثَوابَهُ ، وإن فاتَني مِنهُ شَيءٌ حَنَنتُ إلَيهِ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : هيهِ ، هذِهِ
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 263 / 280 عن يونس بن ظبيان ، مشكاة الأنوار : 227 وفيه من « فما لي أراك ساكتاً » إلخ ، بحار الأنوار : 14 / 34 / 3 . ( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 155 عن معتب ، بحار الأنوار : 46 / 91 / 78 .