1671 . عنه صلى الله عليه وآله : يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القيامَةِ فَيُلقى فِي النّارِ ، فَتَندَلِقُ أقتابُهُ « 1 » فِي النّارِ ، فَيَدورُ كَما يَدورُ الحِمارُ بِرَحاهُ ، فَيَجتَمِعُ أهلُ النّارِ عَلَيهِ ، فَيَقولونَ : أي فُلانُ ، ما شَأنُكَ ؟ ألَيسَ كُنتَ تَأمُرُنا بِالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ ؟ ! قالَ : كُنتُ آمُرُكُم بِالمَعروفِ ولا آتيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيهِ . « 2 »
1672 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللَّهِ ، فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ فَأَطاعَ اللَّهَ ، فَأَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِهِ عِلمَهُ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ . أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ . « 3 »
1673 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ قَولٍ مِصداقاً مِن عَمَلٍ يُصَدِّقُهُ أو يُكَذِّبُهُ ، فَإِذا قالَ ابنُ آدَمَ وصَدَّقَ قَولَهُ بِعَمَلِهِ رُفِعَ قَولُهُ بِعَمَلِهِ إلَى اللَّهِ ، وإذا قالَ وخالَفَ قَولُهُ عَمَلَهُ رُدَّ قَولُهُ عَلى عَمَلِهِ الخَبيثِ وهَوى بِهِ فِي النّارِ . « 4 »
10 / 74 تِلكَ الأَعمالُ
الكتاب
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ
هامش
( 1 ) . تَندَلِقُ أقتابُهُ : يُريدُ خُروجَ أمعائِهِ مِن جَوفِهِ ( النهاية : ج 2 ص 130 « دلق » ) .
( 2 ) . صحيح البخاري : ج 3 ص 1191 ح 3094 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 183 ح 21843 ، السنن الكبرى : ج 10 ص 162 ح 20209 كلّها عن اسامة ، كنز العمّال : ج 10 ص 194 ح 29023 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 44 ح 1 ، الخصال : ص 51 ح 63 نحوه وكلاهما عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، منية المريد : ص 146 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، عدّة الداعي : ص 67 وليس فيه ذيله من « وطول الأمل » في الموضع الأوّل ، بحار الأنوار : ج 2 ص 106 ح 2 .
( 4 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 208 عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 69 ص 64 ح 10 .