الحديث
1584 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : احذَرِ الهَوى ؛ فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ . « 1 »
1585 . عنه صلى الله عليه وآله : لَمّا خَلَقَ اللَّهُ الجَنَّةَ قالَ لِجِبريلَ : اذهَب فَانظُر إِلَيها ، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ إلّادَخَلَها ! ثُمَّ حَفَّها بِالمَكارِهِ ثُمَّ قالَ : يا جِبريلُ ! اذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ !
فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ النّارَ قالَ : يا جِبريلُ ! اذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ فَيَدخُلَها ! فَحَفَّها بِالشَّهَواتِ ، ثُمَّ قالَ : يا جِبريلُ ! اذهَب فَانظُر إلَيها . فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ جاءَ فَقالَ : أي رَبِّ ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَبقى أحَدٌ إلّادَخَلَها ! « 2 »
1586 . عنه صلى الله عليه وآله : أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي النّارَ الأَجوَفانِ : البَطنُ وَالفَرْجُ . « 3 »
1587 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن قَبَّلَ غُلاماً مِن شَهوَةٍ ألجَمَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنَ النّارِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تاريخ أصبهان : ج 2 ص 332 ح 1874 ، تاريخ دمشق : ج 58 ص 410 ح 12179 كلاهما عن عبيد بن صخر ، كنز العمّال : ج 10 ص 595 ح 30292 ؛ بحار الأنوار : ج 21 ص 408 .
( 2 ) . سنن أبي داوود : ج 4 ص 236 ح 4744 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 271 ح 8656 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 79 ح 72 كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 14 ص 545 ح 39563 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 79 ح 5 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص 230 ح 123 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 320 ح 1027 ، الخصال : ص 78 ح 126 عن أبي هريرة وفيه « أوّل » بدل « أكثر » و « الفم » بدل « البطن » ، بحار الأنوار : ج 71 ص 269 ح 5 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 363 ح 2004 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1418 ح 4246 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 143 ح 7912 ، كنز العمّال : ج 16 ص 103 ح 44071 وفيها « الفم » بدل « البطن » وكلّها عن أبي هريرة .
( 4 ) . الكافي : ج 5 ص 548 ح 10 عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 508 ح 1768 ، إرشاد القلوب : ص 190 ، عوالي اللآلي : ج 1 ص 260 ح 37 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 79 ص 72 ح 27 .