5 / 5 سُرادِقُ جَهَنَّمَ
الكتاب
« وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً » .
« 1 »
الحديث
1265 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لِسُرادِقِ النّارِ أربَعَةُ جُدُرٍ ، كَثفُ كُلِّ جِدارٍ مِثلُ مَسيرَةِ أربَعينَ سَنَةً . « 2 »
1266 . الإمام الباقر عليه السلام - كانَ يَقولُ - : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جُعِلَ سُرادِقُ مِن نارٍ ، وجُعِلَ فيهِ أعوانُ الظّالِمينَ ، وتُجعَلُ لَهُم أظافيرُ مِن حَديدٍ يَحُكّونَ بِها أبدانَهُم ، حَتّى تَبدُوَ أفئِدَتُهُم ، ويَقولونَ : رَبَّنا ألَم نَعبُدكَ ؟ فَيُقالُ : بَلى ، ولكِنَّكُم كُنتُم أعواناً لِلظّالِمينَ . « 3 »
1267 . الكافي عن ابن أبي يعفور : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أصحابِنا فَقالَ لَهُ : أصلَحَكَ اللَّهُ ، إنَّهُ رُبَّما أصابَ الرَّجُلَ مِنَّا الضِّيقُ أو الشِّدَةُ ، فَيُدعى إلَى البِناءِ يَبنيهِ أو النَّهرِ يَكريهِ ، أوِ المُسَنّاةِ يُصلِحُها ، فَما تَقولُ في ذلِكَ ؟ فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : ما احِبُّ أنّي عَقَدتُ لَهُم « 4 » عُقدَةً أو وَكَيتُ لَهُم وِكاءً وإنَّ لي ما بَينَ لابِتَيها « 5 » ، لا ولا مَدَّةً
هامش
( 1 ) . الكهف : 29 .
( 2 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 706 ح 2584 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 58 ح 11234 ، المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 643 ح 8775 وليس فيه « كثف » وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج 14 ص 520 ح 39472 .
( 3 ) . درر الأحاديث النبويّة : ص 36 .
( 4 ) . أي للحكّام الظلمة .
( 5 ) . اللَّوبَةُ : الحَرَّةُ ، وبين لابتي المدينة : هما حَرَّتان تكتنفانها ، ( تاج العروس : ج 2 ص 409 « لوب » ) . وهي للدلالة على الكثرة والوسعة .