تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ * أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ » .
« 1 » الحديث 616 . سنن الترمذي عن عمر : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أُنزِلَ عَلَيَّ عَشرُ آياتٍ ، مَن أَقامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ثُمَّ قَرَأَ :
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »
حَتّى خَتَمَ عَشرَ آياتٍ . « 2 » 617 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَلا أَدُلُّكُم عَلى أَهلِ الجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ « 3 » ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَّرَهُ ! وَأَهلُ النّارِ كُلُّ جَوّاظٍ « 4 » عُتُلٍّ « 5 » مُستَكبِرٍ . « 6 » 618 . الأمالي عن أبي ذرٍّ : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا أَبا ذَرٍّ ، أَلا أُخبِرُكَ بِأَهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلتُ : بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ ، قالَ : كُلُّ أَشعَثَ أَغبَرَ ذِي طِمرَينِ لا يُؤبَهُ بِهِ ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 1 - 11 . ( 2 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 326 ح 3173 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 1 ص 450 ح 1439 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 81 ح 223 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 426 ح 3479 ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج 3 ص 383 ح 6038 ، كنز العمّال : ج 2 ص 306 ح 4070 . ( 3 ) . المتضعّف : الذي يتضعَّفُه الناس ويتجبّرون عليه في الدنيا للفقر ( النهاية : ج 3 ص 88 « ضعف » ) . ( 4 ) . الجوّاظ : المتكبّر الجافي ( لسان العرب : ج 7 ص 439 « جوظ » ) . ( 5 ) . العُتُلّ : الشديد الجافي والفظّ الغليظ من الناس ( النهاية : ج 3 ص 180 « عتل » ) . ( 6 ) . صحيح البخاري : ج 6 ص 2452 ح 6281 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 2190 ح 46 ، سنن الترمذي : ج 4 ص 717 ح 2605 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1378 ح 4116 كلّها عن حارثة بن وهب والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 153 ح 5934 ؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 182 وفيه « متعفّف » بدل « متضعّف » وليس فيه « عتلّ » . ( 7 ) . الأمالي للطوسي : ص 539 ح 1162 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 381 ح 2661 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 66 ، أعلام الدين : ص 204 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 91 ح 3 .