للتعبير به عن كلّ واحد منهم ليكون ثابتاً ودالًاّ عليه في تمام الكتاب .
8 . رتّبنا مصادر الحديث في الهامش على أساس قيمتها واعتبارها ، إلّاأنّنا لم نراع هذا الترتيب أحياناً لبعض الأسباب ، نظير : تحاشي التكرار في ذكر اختلاف النصوص ، أو الراوي ، أو المروي عنه .
9 . فيما لو أمكن التوصّل للحديث ونقله عن مصادره الأصليّة نقلناه عنها مباشرة ، ثمّ عقّبنا تخريجه بذكر تخريجه في « بحار الأنوار » باعتباره من المجاميع الروائية الشيعيّة ، و « كنز العمّال » باعتباره من المجاميع الروائية السنّية ؛ بغية تيسير السبيل أمام القرّاء للعودة إلى الحديث .
10 . بعد ذكر مصادر الحديث والتوثيق لها في الهامش ، أحلنا أحياناً إلى بعض المصادر وأشرنا إليها بكلمة « راجع » ؛ ممّا يعني وجود اختلاف كبير بين النصّ المنقول والنصّ المحال عليه ، إلّاأنّه ذا علقة بموضوع البحث أو الحديث المذكور .
11 . أحلنا أحياناً إلى بعض أبواب الكتاب للتناسب الموضوعي أو الاشتراك في محتواهما .
12 . الهدف من كتابة المداخل لبعض فصول الكتاب أو البيانات التي أعقبت بعض الأحاديث هو بيان نظرة الروايات العامّة في هذا الفصل أو القسم ، وبيان بعض النقاط المبهمة أو المعقّدة في أحاديثها أحياناً .
13 . أهمّ نقطة في هذا المنهج هي السعي قدر المستطاع من أجل حصول الاطمئنان بصدور أحاديث كلّ باب عن المعصوم عليه السلام ، وذلك من خلال القرائن العقليّة والنقليّة .
14 . أحد الآداب المهمّة في نقل الحديث هي كيفيّة نسبته للنبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام ، فقد روى الكليني في الكافي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله :
إذا حَدَّثتُم بِحَديثٍ فَأَسنِدوهُ إلَى الَّذي حَدَّثَكُم ، فَإِن كانَ حَقّاً فَلَكُم ، وإن كانَ
الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 13
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٣