عَن مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ يَحيى ، عَن عيسى بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن عَليِّ بنِ مَهزيارَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ حَمّادٍ قالَ : قالَ الصّادِقُ عليه السلام :
إِنَّ الصّاعِقَةَ لا تُصيبُ ذاكِراً للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . « 1 »
73 . وفي مكارم الأخلاق : ومن الأمالي أَيضاً :
إِنَّ الصّاعِقَةَ لا تُصيبُ ذاكِرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . « 2 »
النموذج الثاني :
74 . 1 ) في بحار الأنوار ( المطبوع في برنامج نور الأحاديث ) : قَولُهُ :
«
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً »
، قالَ : فَقالَ العالِمُ : أَما إِنَّ عَليّاً لَم يَقُل في مَوضِعٍ :
« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً »
، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَلِمَ مِن قَلبِهِ أَنَّما أَطعَمَ للَّهِ ، فَأَخبَرَهُ بِما يَعلَمُ مِن قَلبِهِ مِن غَيرِ أَن يَنطِقَ بِهِ ، ثُمَّ هوَ أَنَّ ما ظَفِرَ بِهِ مِنَ الدُّنيا عَلَيهِ أَنَّهُ جَمَعَ الأَموالَ ثُمَّ دَخَلَ إِلَيها فَقالَ :
هَذا جَنايَ وَخيارُهُ فيهِ * وَكُلُّ جانٍ يَدُهُ إِلى فيهِ . . . « 3 »
75 . 2 ) وفي بحار الأنوار : قَولُهُ :
« وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
ى
مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً »
، قالَ : فَقالَ العالِمُ : أَما إِنَّ عَليّاً لَم يَقُل في مَوضِعٍ :
« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً » ،
وَلَكِنَّ اللَّهَ عَلِمَ مِن قَلبِهِ أَنَّما أَطعَمَ للَّهِ ، فَأَخبَرَهُ بِما يَعلَمُ مِن قَلبِهِ مِن غَيرِ أَن يَنطِقَ بِهِ ، ثُمَّ هَوانَ ما ظَفِرَ بِهِ مِنَ الدُّنيا عَلَيهِ أَنَّهُ جَمَعَ الأَموالَ ثُمَّ دَخَلَ إِلَيها فَقالَ :
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : ج 7 ص 161 ح 9008 نقلًا عن الأمالي للصدوق ، الأمالي للصدوق : ص 550 ح 734 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 156 ح 24 نقلًا عن الأمالي للصدوق ، مستدرك الوسائل : ج 5 ص 298 ح 5911 وج 6 ص 176 ح 6711 .
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ص 311 .
( 3 ) . بحار الأنوار ( الموجود ضمن برنامج نور الأحاديث 2 ) : ج 40 ص 106 .