عدا الهمزة والعين ، مع تقارب مخرج الهمزة والعين ، ممّا أدّى لاشتباه إحداهما بالأُخرى .
النموذج الثاني :
143 . 1 ) في مهج الدعوات :
وَكَم مِن باغٍ بَغاني بِمَكايِدِهِ ، وَنَصَبَ لي أَشراكَ مَصائِدِهِ ، وَوَكَّلَ بي تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ ، وَأَضبأَ إِلَيَّ إِضباءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ انتِظاراً لانتِهازِ الفُرصَةِ لِفَريصَتِهِ ، وَهوَ يُظهِرُ لي بَشاشَةَ المَلَقِ . « 1 »
144 . 2 ) وفي الصحيفة السجّادية :
وَكَم مِن باغٍ بَغاني بِمَكايِدِهِ ، وَنَصَبَ لي شَرَكَ مَصائِدِهِ ، وَوَكَّلَ بي تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ ، وَأَضبأَ إِلَيَّ إِضباءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ انتِظاراً لانتِهازِ الفُرصَةِ لِفَريسَتِهِ ، وَهوَ يُظهِرُ لي بَشاشَةَ المَلَقِ . « 2 »
فإنّ السين والصاد متّحدتان مخرجاً والكلمتان « لفريسته » و « لفريصته » متّحدتان هيئةً وحروفاً ، سوى حرف السين والصاد ، وهذا هو السبب في وقوع التصحيف .
النموذج الثالث :
145 . 1 ) في بحار الأنوار : وَقالَ الصّادِق عليه السلام :
وَأَعظَمُ مِن هَذا حَسرَةً رَجُلٌ جَمَعَ مالًا عَظيماً بِكَدٍّ شَديدٍ وَمُباشَرَةِ الأَهوالِ وَتَعَرُّضِ الأَقطارِ ، ثُمَّ أَفنى مالَهُ صَدَقاتٍ وَمَبَرّاتٍ ، وَأَفنى شَبابَهُ وَقوَّتَهُ عِباداتٍ وَصَلَواتٍ ، وَهوَ مَعَ ذَلِكَ لا يَرى لِعَليِّ بنِ أَبي طالِبٍ عليه السلام
[ حَقَّهُ
] ، وَلا يَعرِفُ لَهُ مِنَ الإِسلامِ مَحَلَّهُ . . . . « 3 » 146
. 2 ) وفي عدّة الداعي : وَقالَ الصّادِقُ عليه السلام :
وَأَعظَمُ مِن هَذا حَسرَةً رَجُلٌ جَمَعَ مالًا عَظيماً بِكَدٍّ شَديدٍ وَمُباشَرَةِ الأَهوالِ وَتَعَرُّضِ الأَخطارِ ، ثُمَّ أَفنى مالَهُ بصَدَقاتٍ وَمَبَرّاتٍ ، وَأَفنى شَبابَهُ وَقوَّتَهُ في عِباداتٍ وَصَلَواتٍ ،
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 158 .
( 2 ) . الصحيفة السجّادية : ص 242 ، الدعاء 49 ، الأمالي للطوسي : ص 15 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 100 ص 15 ح 69 .