تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصحيف في متن الحديث — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

الإهداء

أُقدّم هذا الجهد المتواضع والهدية البسيطة إلى أولياء النعم وقادة الأُمم . إلى خير الخلائق من الأوّلين والآخرين . إلى أكثر الناس على العالمين فضلًا . إلى أشدّ الناس على مرّ التأريخ ظلامةً . إلى باب اللَّه وسبيله محمّد وأهل بيته الطاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين . أُقدّمه لهم بضاعةً مزجاة وأقول لهم ما قاله إخوة يوسف :
« يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ »
« 1 » ، مع الاعتذار عن قصوري وتقصيري ، على أنّه على قدري لا على قدرهم ، فأنا أشبه شيء بقول الشاعر :
جاءت سُليمانَ يومَ العَرضِ هُدهُدَةٌ * أهدَت إلَيه جَراداً كانَ في فيها وأنشَدَت بِلِسانِ الحالِ قائِلَةً * إنّ الهدايا عَلى مِقدارِ مُهديها
راجياً منهم القبول والعفو عمّا فيه من خللٍ أو نقصٍ ؛ فإنهم أكرم الناس ، والعذر عند كرام الناس مقبول .
هامش
( 1 ) . يوسف : 88 .