( وذو التعريف الجنسي يقرب من النكرة ) : في المعنى
( فتحتمل الجملة من قوله تعالى يحمل أسفارا ) : من الفعل والفاعل والمفعول
( وجهين أحدهما الحالية لأن الحمار وقع بلفظ المعرفة ) : الوجه
( الثاني الصفة لأنه ) : أي الحمار
( كالنكرة في المعنى ) : من حيث الشيوع « 1 »
هامش
( 1 ) هذا التحليل اللغوي القائم على منهج علمي دقيق يدخل في اعتباره حدى الحدث اللغوي - فهو يقيم اعتبارا للجانب الشكلى - فلفظ ( الحمار وقع بلفظ المعرفة ) غير أن التعريف هنا تعريف جنسي - فالتعريف الجنسي يقرب من النكرة في المعنى من حيث الشيوع - ومن هنا صح أن تقع الجملة - صفة - وحالا - أي محتملة للوجهين - لأن المعرفة هنا غير محضة . فهو أقام التحليل على الجانب الشكلى والجانب المعنوي .