( الهروي ) : والمعنى هل أخرتنى وهل أنزل
( والظاهر أنها ) : أي لولا
( في الآية الأولى ) : وهي لولا أخرتنى
( للعرض ) : كما تقدم
( وفي ) : الآية
( الثانية ) : " وهي
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ "
« 1 »
( للتحضيض ) : أي هلّا أنزل
( وزاد ) : الهروي
( معنى آخر وهو أن تكون لولا نافية بمنزلة لم وجعل منه ) : أي النفي
( فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ
« 2 » أي لم تكن قرية آمنت ) : وهذا بعيد
( والظاهر أن المراد ) : بلولا التوبيخ والمعنى :
( فهلا وهو قول الأخفش والكسائي والفراء ويؤيده ) : أن في حرف أبىّ بن كعب و ) : حرف عبد اللّه
( بن مسعود ) : أي في قراءتهما
( فهلا ويلزم من ذلك ) : المعنى الذي ذكرناه وهو التوبيخ
( معنى النفي الذي ذكره الهروي لأن اقتران التوبيخ بالفعل الماضي يشعر بانتفاء وقوعه ) :
[ إنّ ]
* الكلمة ( الثانية ) : مما جاء على أربعه أوجه
( إن المكسورة ) : الهمزة
( المخففة النون فيقال فيها تارة شرطية ) : ومعناها تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة أخرى كالتي
( في نحو :
" قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ "
« 3 » ) :
فحصول مضمون العلم معلق بحصول مضمون ما تخفونه أو تبدونه
( و ) : إن الشرطية
( حكمها ) : بالنسبة إلى العمل
هامش
( 1 ) سورة الفرقان آية 7 .
( 2 ) سورة يونس آية 98 .
( 3 ) سورة آل عمران آية 29 .