محمولة على الدلبة / فالنبات محمولة على الدلبة ( ز ، ق ، 168 ، 10 )
مقاييس خطبية
- ما كان منها يسوق الذهن إلى الانقياد الخطبيّ فهي المقاييس الخطبيّة ، ويضاف إليها الأمور التي بها تلتئم وتنفذ هذه المقاييس ( ف ، أ ، 98 ، 16 )
مقاييس شرطية
- القياس الأول من المقاييس الشرطية إنما يستثنى فيه المقدّم بعينه فينتج التالي بعينه .
وليس إنما يأتلف الشرطي عن موجبتين فقط بل عن سالبتين ( ف ، ق ، 83 ، 6 ) - المقاييس الشرطيّة عددها خمسة : اثنان منها متصلان ، ومعنى متصل هو أن الوضعية التالي فيها متصل بالمقدّم ليس بينهما حرف أو غير ذلك . والتالي دائما يلزم العموم والمساواة .
وهذه : إما بوجود المقدّم لوجود التالي ، أو برفع التالي يرفع المقدّم بمنزلة قولنا : إن كان الإنسان موجودا فالحيوان موجود ، لكن الإنسان موجود فالحيوان موجود . . .
والخامس منها على طريق السلب ، وهو الذي الوضعية فيه تجري على طريق السلب ، بمنزلة قولنا : هذا ليس هو أحمر وأصفر لكنه أحمر فليس هو أصغر ( ز ، ق ، 167 ، 8 ) - أما المقاييس التي بثلاثة حدود فهي مقاييس شرطيّة وإن كانت بأكثر من ثلاثة حدود ، بمنزلة قولك : إن كان سقراط إنسانا فهو ناطق ، فإن كان ناطقا فهو حيّ ، وإن كان حيّ فهو جوهر ، فإن كان سقراط إنسانا فهو جوهر ( ز ، ق ، 168 ، 7 ) - أما المقاييس الشرطيّة فإن الذي يتبيّن فيها إنّما هو الاستثناء ، وهذا يبيّن بقياس جزمي ( ز ، ق ، 174 ، 23 ) - ( المقاييس ) الشرطية هي واحدة بالرباط الذي هو الحرف الشرطي . . . وأما الحملية فهي واحدة بالرباط الذي هو الحدّ الأوسط ( ش ، ع ، 88 ، 3 )
مقاييس شعرية
- ما كان من هذه الأصناف يسوق الذهن إلى الانقياد الشعريّ فهي المقاييس الشعريّة ، ويضاف إليها الأمور التي بها تلتئم وتنفذ هذه المقاييس ( ف ، أ ، 98 ، 16 )
مقاييس صناعية
- المقاييس الصناعية . . . غير محاكية للوجود وتكاد أن تكون غير متناهية ( ش ، ق ، 173 ، 1 )
مقاييس فقهية
- مبادئ ( المقاييس الفقهية ) أربعة : فمنها الكلّي المفروض على أنه كلّي ، ومنها الكلّي الذي أبدل بدل الجزئي المقصود ، ومنها الجزئي المبدّل بدل الكلي المقصود ، ومنها المثال ( ف ، ق ، 54 ، 8 )
مقاييس مغالطية
- ما كان منها يسوق الذهن إلى انقيادات المغالطات الواردة عليه فهي المقاييس المغالطيّة ، ويضاف إليها الأمور التي بها تلتئم وتنفذ هذه المقاييس مثل الاحتيالات التي يحتال بها على المجيب حتّى يلتبس عليه