إن لم يصدق شيء منهما على شيء مما صدق عليه الآخر تباينا بالكلّية وإن صدق كل واحد منهما على شيء مما صدق عليه الآخر . فإن استلزم صدق كل منهما صدق الآخر تساويا ، وإن لم يستلزم صدق شيء منهما صدق الآخر كان كلّ منهما أعم من الآخر من وجه ، وإن استلزم صدق أحدهما صدق الآخر من غير عكس . فالمستلزم أخص من الآخر مطلقا ( م ، ط ، 49 ، 1 ) - كل مفهوم فهو جزئي حقيقي إن مع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه وكلي إن لم يمنع ، واللفظ الدال عليهما يسمّى جزئيا وكليّا بالعرض ( ن ، ش ، 5 ، 13 )
مقابلة
- لنسمّ المقابلة تضادا إذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان البتّة في الصدق ، ولكن قد يجتمعان في الكذب كالأضداد في أعيان الأمور ، فإنّ الأضداد لا تجتمع معا ولكن قد ترتفع معا ، على ما علمت ( س ، ع ، 46 ، 16 ) - أمّا المقابلة التي للعدم والملكة ، فاللزومان مشهوران فيه جميعا . فإنّه إن كان البصر حسا ، فالعمى عدم حس . ويشبه أن يكون هذا الموضع حقا إذا أخذ على الاستقامة . فإنّه إذا قيل على البصر شيء وجوديّ له شيء مقابل عدميّ ، فليس يمكن البتّة أن يقال ذلك الوجوديّ على العمى ، وإلّا لصار العدم موصوفا بأمر وجوديّ محصّل ؛ فإذن يقال عليه : عدم ذلك الوجوديّ ، فإذا عدم ذلك الوجوديّ ، يلزمه أيضا ( س ، ج ، 133 ، 1 )
مقارب لليقين
- المقارب لليقين : إمّا أن لا يشعر بمعانده أو يشعر به ، ويكون ما يشعر به بلغ من خفائه إلى مقدار ما لا ينطق عنه ، أو الذي يفسّر عناده ( ف ، ب ، 20 ، 15 ) - التصديق المقارب لليقين هو التصديق الجدليّ ، وسكون النفس إلى الشيء هو التصديق البلاغي ( ف ، ب ، 20 ، 18 )
مقارن
- المقارن فمثل قول القائل أهلكه فالمهلك ليس هو الزمان ولكن الزمان هو مقارن له ( ف ، س ، 161 ، 3 )
مقاومة
- المقاومة هاهنا ( مقاومة القياس ومقدماته ) ثلاثة أصناف : منها مقاومة القول بحسب السائل ، ومنها المقاومة بحسب الأمر ، ومنها المقاومة بحسب جهة القول ( ف ، ب ، 95 ، 12 ) - المقاومة بحسب السائل ، فهي مقاومة القول بما يظنّه السائل أو بما لا يقدر على دفعه .
وهذه قد تكون بأشياء صادقة ، وبأشياء كاذبة .
وبها يمتحن المجيب السائل . وليست تقع هذه إلّا في مخاطبة من هو حاضر ( ف ، ب ، 95 ، 13 ) - المقاومة بحسب جهة القول هي مقاومته بما لا ينتفع به في تبصير الحق الموضوع ، لكن أن يقاوم من المقدّمات ما إذا أبطلت لم تكن عنه نتيجة ( ف ، ب ، 95 ، 16 ) - المقاومة بحسب الأمر هي التي تتضمّن الإبطال وتبصير الحق ( ف ، ب ، 95 ، 23 )