بالرسم والأوصاف العرضيّة ، فإنّما تذكر معها لمشابهتها لها ، واختلاطها بها ( ب ، م ، 60 ، 8 )
معرفة أولية
- حصول المشاهدات الحسيّة والإدراكات الذهنيّة والاطلاعات العقليّة تسمّى معرفة أوليّة ( ب ، م ، 44 ، 17 )
معرفة بالفعل
- أمّا ( المعرفة ) بالفعل فإنّما تعرف إذا عرفت بالعقول ، فإنّما تكون معروفة بذاتها بالقوّة على النحو الذي نريد أن تصير معروفة بالفعل . ولا يستنكر أحد أن الطبيعة الجنسيّة أعرف عند العقول ، وأن الطرق البرهانيّة تأخذ مما هو أعرف عند العقول إلى ما هو أعرف عند الطبيعة على ما يصرّح به المعلّم الأوّل ( س ، ب ، 57 ، 19 )
معرفة تامة
- معرفة الإنسان بأنه جسم أو حيوان ، والتامة فهي معرفته بسائر أوصافه ومعانيه الذاتيّة ( ب ، م ، 37 ، 6 )
معرفة الحجة
- معرفة الحجة هي المقصود الأهم من المنطق ( سي ، ب ، 139 ، 1 )
معرفة خاصة
- أمّا المعرفة الخاصة فهي المعرفة التامّة من جهة أنّ المعروف بها يعرف بما يتميّز به عن غيره من كل شيء ، ليس هو هو في أوصافه الذاتيّة ( ب ، م ، 37 ، 14 )
معرفة عامة
- أمّا ( المعرفة ) العامة فهي المعرفة الناقصة أيضا من جهة أنّ المعروف بها يعرف بما لا يتميّز به عن غيره مما ليس هو هو في أوصافه الذاتيّة ( ب ، م ، 37 ، 7 ) - إنّ المعرفة العامّة جزء المعرفة الخاصّة ( ب ، م ، 50 ، 13 )
معرفة المتعلم
- معرفة المتعلّم في افتتاح كل كتاب هي غرض الكتاب ومنفعته وقسمته ونسبته ومرتبته وعنوانه واسم واضعه ونحو التعليم الذي استعمل فيه ( ف ، أ ، 94 ، 17 )
معرفة مكسوبة
- المعرفة المكسوبة هي بالقياس اليقينيّ ( س ، ج ، 7 ، 11 )
معرفة ناقصة
- أمّا المعرفة الناقصة فهي معرفة الشيء ببعض أوصافه ومعاني الذاتيّة ( ب ، م ، 37 ، 5 )
معقول
- المعقول من الشيء لا يطابق محسوسا بعينه ، بل يطابق كلّ شخص مجانس لذلك المحسوس ، كالإنسان المعقول ، فإنّه يطابق زيدا وعمروا وخالدا ( مر ، ت ، 39 ، 10 ) - المعقول ما يدرك في الأذهان متصوّرا فيها ( ب ، م ، 230 ، 22 ) - ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق