مطلق عامي
- إذا كانت الكبرى مطلقة عامية فالنتيجة ممكنة عامية لأن المطلق العامي يشتمل على الضروريّ وغير الضروريّ فتكون النتيجة تارة ضرورية كما بيّناه وتارة ممكنة خاصية ، والعام لهما جميعا هو الممكن العام ( سي ، ب ، 157 ، 4 )
مطلق كلي
- إمّا أن يكون المطلق الكلّي ما يحكم فيه على كلّ واحد بحكم من غير بيان وقت ، مع جواز أن يكون دائم الوجود ضروريّا في كل واحد واحد من الكلّ ومع جواز كونه في وقت في كلّ واحد واحد من الكل ، وإمّا أن يكون المطلق الكلّي هو الذي حكم على كلّ واحد في وقت ما ، لا ما دام ذات الموضوع موجودة ؛ وليس هذا الوقت وقتا تشترك فيه الجملة معا ، فقد منعنا هذا ( مر ، ت ، 70 ، 13 )
مطلق من جهة سور
- أمّا المطلق . . . من جهة السور يكون قولنا :
كل إنسان حي مطلقا ( س ، ق ، 152 ، 5 )
مطلقات
- المطلقات التي لا ينحصر أحدها في الآخر ولا يكون أحدها الآخر ، وكون أحدهما هو الآخر هو أن يكون المعنى المفهوم من لفظ أحد المطلقين هو بعينه المعنى المفهوم من لفظ المطلق الآخر ، وذلك في مثل قولنا زيد إنسان وزيد إنسان صالح ، فإن المفهوم من الإنسان في القولين جميعا شيء واحد ( ف ، س ، 145 ، 20 ) - يجمع في المطلقات التي هي مزمعة أن تصدق إذا قيّدت وأن لا يلحقها تكرير شريطتان وهما :
أن يكون بعضها يحمل على بعض لا بالعرض ، وأن لا ينحصر أحدهما في الآخر ، وذلك مثل قولنا زيد حي وزيد مشاء ذو رجلين ، فإذا زيد حي مشاء ذو رجلين ( ف ، س ، 146 ، 10 ) - المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور مختلفة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالأحوال والوجوه والأحكام ، ويعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجرّدة ويزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان ( غ ، ص ، 35 ، 8 )
مطلقات متخالفة
- زعم جمهور المنطقيين أن المطلقات تتناقض ، إذا تخالفت في الكيف والكم معا وغفلوا عن شرط يختص بذوات الجهة لا تصير « بدونه » متناقضة . والحق أنّ المطلقات المتخالفة في الكيف والكم ، عامّة كانت أو خاصّة ، قد تجتمع على الصدق . بل المتضادة التي هي أشدّ القضايا امتناعا عن الجمع على الصدق ، قد تجتمع أيضا عليه إذا كانت مطلقة ، وذلك إذا كانت المادة وجوديّة ، لا دائمة ، فإن الحكم عليها بإيجاب مطلق وبسلب مطلق يصدق معا في قولنا : كل إنسان نائم . وبعضهم أو كلهم ليس بنائم ( ط ، ش ، 353 ، 3 )
مطلقات مجردة
- المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور متخيّلة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالوجوه أو الأحوال أو الأحكام ، ويعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجردة ويزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان ( غ ، ح ، 22 ، 3 )