التصديق بقول آخر غير مصدّق به ، وأصنافها ثلاثة : القياس والاستقراء والمثال ( سي ، ب ، 139 ، 7 ) - إعطاء المثال ضروريّ في التعليم ( ش ، ق ، 269 ، 2 ) - المثال . . . هو أن نبيّن وجود الطرف الأكبر في الأصغر بأن تبيّن وجود الأكبر في الأوسط بوجود الأكبر في الشبيه بالأصغر ( ش ، ق ، 353 ، 17 ) - المثال هو البيان الذي يكون المصيّر فيه من جزئيّ أعرف إلى جزئيّ أخفى لأن المتشابهين ليس أحدهما تحت الآخر ( ش ، ق ، 354 ، 10 ) - المثال . . . ليس من جميع الجزئيات يبيّن وجود الطرف الأكبر في الواسطة ( ش ، ق ، 354 ، 16 ) - النقلة من جزئي إلى جزئي يشبه به . . . هو الذي يعرف بالمثال ( ش ، ج ، 514 ، 4 ) - الضمير في صناعة الخطابة أشرف من المثال ( ش ، ج ، 514 ، 11 ) - سمّوا ما يوصل إلى التصوّر المطلوب قولا شارحا وهو الحدّ والرسم والمثال ( ر ، ل ، 3 ، 2 )
مثال أول
- إن كان نوعه محمولا على الموضوع باسمه المشتق لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه المشتق . وإن كان نوعه موجودا للموضوع وهو مثال أول لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه وهو مثال أول ( ف ، ق ، 99 ، 14 ) - . . . إن لم يكن المثال الأوّل خاصّة للمثال الأوّل لم يكن المشتق خاصّة للمشتق ( ش ، ج ، 592 ، 2 )
مثالات
- ليس الاستقراء هو المصيّر من أشباه كثيرة إلى شبيه واحد . فإنّ هذا طريق آخذ من جزئيات متشابهة إلى جزئيّ آخر شبيه بها ، فهو مصيّر من جزئيّ إلى جزئيّ وهو داخل في جملة المثالات ( ف ، ج ، 98 ، 1 ) - ربما غلط قوم فاستعملوا المثالات على أنها جدليّة في المخاطبة الجدليّة ، فهؤلاء هم الذين لم يتميّز لهم الطريق الجدلي من الطريق الخطبي ( ف ، ج ، 100 ، 14 )
مثبتة خاصة
- المثبتة الخاصة وهي تنعكس كنفسها فإنك مهما قلت بعض الجماد جسم صدق قولك بعض الجسم جماد ( غ ، ح ، 30 ، 18 )
مثبتة عامة
- المثبتة العامة ولا تنعكس مثل نفسها فإنك مهما قلت بعض الألوان سواد صدق قولك بعض السواد لون ، فإنّ كون كل سواد لون لا يخرج عن الصدق قولنا بعض السواد لون ولا يلتفت إلى فحوى الخطاب ( غ ، ح ، 30 ، 13 )
مجادل
- المجادل سبيله أن يجمع في سؤاله جزئي التناقض ويستدعي من المجيب تسليم أيّهما أحبّ ( ف ، ج ، 44 ، 10 )
مجادلة
- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي