مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان ( س ، ع ، 47 ، 7 )
مادة الامكان
- أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم ويجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان ، أو يدوم ويجب كذب إيجابه ويسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان ، أو لا يدوم ولا يجب أحدهما ويسمّى مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان ( س ، ع ، 47 ، 8 )
مادة الحد
- مادّة الحدّ هي العلم التصوّري وهي الأجناس والأنواع والفصول ( غ ، ع ، 376 ، 13 )
مادة الحمل
- مادّة الحمل هي نسبة المحمول إلى الموضوع من حيث ضرورة الوجود ، أو ضرورة العدم ، أو لا ضرورة الوجود ولا ضرورة العدم ( غ ، ع ، 374 ، 13 )
مادة الشيء
- البرهان على الاطلاق ، وهو الذي يفيد الوجود والسبب جميعا . والأسباب أربعة : مادّة الشيء وما يعدّ في المادة ومعها ، وحدّ الشيء وأجزاء حدّه ، وما يعدّ في الحدود معها ، والفاعل وما يعدّ معه ، والغاية وما يعدّ معها . وكلّ واحد من هذه ، إمّا قريب وإما بعيد ، وإما بالذات وإما بالعرض ، وإما أعمّ وإما أخصّ ، وإمّا بالقوّة وإمّا بالفعل ( ف ، ب ، 26 ، 15 )
مادة ضرورية
- القضية التي مادتها ضروريّة غير التي هي في جهتها ضروريّة ، فالتي مادّتها ضرورية هي التي محمولها لا يمكن أن يفارق موضوعها أصلا ، ولا في وقت من الأوقات ، كقولنا كل ثلاثة عدد فرد ( ف ، ع ، 158 ، 1 )
مادة القضية
- الضرورة والدوام واللاضرورة واللادوام تسمّى تلك الكيفية مادّة القضية ، واللفظ الدال عليها يسمّى جهة القضية ( ن ، ش ، 13 ، 9 )
مادة القياس
- مادّة القياس هي مصدّقات أو أمور في حكم مصدّقات سلف بها التصديق . وصورة القياس هي الوصف والتأليف الذي يقع فيها ( س ، ق ، 7 ، 4 ) - مادة القياس هي المقدّمات ، فإن كانت صادقة يقينيّة كانت النتائج صادقة يقينيّة ، وإن كانت كاذبة لم ينتج الصادقة ، وإن كانت ظنيّة لم ينتج اليقينيّة ( غ ، م ، 45 ، 18 ) - مادّة القياس هي العلم الذي لفظ ( المحمول ) و ( الموضوع ) دالّان عليه ، لا اللفظ ، بل ( الموضوع ) و ( المحمول ) هي العلوم الثابتة في النفس ، دون الألفاظ . ولكن لا يمكن التفهيم إلّا باللفظ ، والمادّة والحقيقة هي التي تنتهي إليه ( غ ، ع ، 183 ، 1 ) - مادّة القياس هي العلوم ، لكن لا كل علم ، بل العلم التصديقي ، والعلم التصديقي هو العلم بنسبة ذوات الحقائق بعضها إلى بعض ، بالإيجاب أو السلب . ولا كل تصديق ؛ بل التصديق الصادق في نفسه ( غ ، ع ، 376 ، 1 )