تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
وافقه لفظ آخر في الحقيقة سمّيا مترادفين وإلّا فمتباينين ( م ، ط ، 43 ، 1 ) - اللفظ المفرد . . . ينقسم إلى مشترك وهو اللفظ الذي تعدد مسمّاه أي له معان اثنان فأكثر سمّي به كل واحد منها ، وإلى منفرد وهو اللفظ الذي اتحد مسمّاه أي لم يوضع إلا لمعنى واحد ( و ، م ، 69 ، 3 ) - ( لفظ ) مفرد وهو عكس المركّب أي ما لا يدلّ جزؤه على جزء معناه كزيد وقام وهل ، وهي أقسام المفرد الثلاثة ، لأنه إمّا أن لا يستقلّ ، بالمفهوميّة فالحرف والأداة ، وإلّا فإن دلّ على زمان معيّن فالفعل ، وإلّا فالاسم ( ض ، س ، 24 ، 36 ) - ( اللفظ ) المفرد إمّا كليّ أو جزئيّ . فالكليّ هو الذي لا يمنع نفس تصوّر معناه من وقوع الشركة فيه ، سواء استحال وجوده في الخارج كاجتماع الضدّين ، أو أمكن ولم يوجد كبحر من زئبق وجبل من ياقوت ، أو وجد منه واحد مع إمكان غيره ، كالشمس أو استحالته كالإله ، أو كان كثيرا متناهيا كالإنسان ، أو غير متناه كالعدد . والجزئيّ ما يمنع نفس تصوّر معناه من وقوع الشركة فيه ، ويسمّى الحقيقي ، كزيد فإن ذاته يستحيل جعلها لغيره ( ض ، س ، 25 ، 1 )

لفظة

- اللفظة الواحدة قد تغيّر فتجعل لها أشكال مختلفة يدلّ كل شكل منها على شيء ممّا لحق معناها ، مثل الصحة فإنها قد تغيّر فيقال صحيح ومصحّح ومتصحّح ومصحّ ، ويقال صحّ ويصحّ وأشباه هذا من الأشكال ( ف ، ق ، 120 ، 19 ) - النظائر والتصاريف ، وهي بالجملة تغاير أشكال اللفظة . الواحدة الدالة على التغايير اللاحقة لمعنى تلك اللفظة ( ف ، ق ، 120 ، 19 ) - منها ( اللفظة ) يدلّ على موضوع المعنى وهي المشتقة فإن أرسطوطاليس يسمّيها في كتاب الجدل النظائر ( ف ، ق ، 121 ، 5 ) - ما كان منها ( اللفظة ) يدلّ على جهاته فقط فإنه يسمّيها ( اللغوي ) التصاريف ( ف ، ق ، 121 ، 6 ) - لا يمكن أن يوجد في العربية مواضع مأخوذة من جهة التصاريف من جهة تغيير اللفظة الواحدة ( ف ، ق ، 121 ، 18 ) - تجعل اللفظة الواحدة دالّة على معان متباينة الذوات متى تشابهت بشيء ما غير ذلك وعلى أدائها وإن كان بعيدا عنها جدّا ، فتحدث الألفاظ المشكّكة ( ف ، ح ، 140 ، 9 )

لفظة حاصرة

- إنّ كل قضيّة فإمّا أن تكون ذات موضوع ومحمول فقط مهملة أو مخصوصة ، وإمّا أن يكون هناك حصر وتدخل اللفظة الحاصرة مثل « كل » أو « لا شيء » و « بعض » أو « لا بعض » ( س ، ش ، 70 ، 16 )

لفظة هو

- لفظة هو تسمّى رابطة لأنه لا معنى لها إلا الدلالة على نسبة المحمول إلى الموضوع بالإيجاب أو السلب ، إلّا أن هذه الرابطة كثيرا ما تحذف في اللغة العربية اكتفاء عنها بالإعراب ( و ، م ، 131 ، 29 )

لم

- سؤال « هل » يتقدّم سؤال « لم » فيما كان سبيله أن