- لا بدّ في الأسماء المشكّكة من معنى كلّي مشترك ، وإن كان ذلك لا يكون إلّا في الذهن ( ت ، ر 1 ، 162 ، 11 ) - الأسماء المشكّكة هي « متواطئة » باعتبار القدر المشترك ( ت ، ر 1 ، 163 ، 17 )
أسماء مصرفة
- الأسماء التي تسمّى مصرّفة فإنّها قد اقترن بالاسم منها شيء زائد على الاسميّة مشير إلى معنى غير ما يشير إليه مجرد الاسم ، وذلك حركة من الحركات وإعراب من الأعاريب حتى يسمع هناك مجموع حاصل من جزءين أحدهما الاسم والآخر ما يلحقه مما هو جزء من المسموع ، فيوجد هناك جزء يدل على معنى وآخر إمّا أن يدلّ على معنى مطلق وإمّا أن يدلّ دلالة ما وبالجملة يوجب حكما لولاه لم يكن ( س ، ع ، 13 ، 8 ) - الأسماء . . . منها مصرّفة ومنها غير مصرّفة ( ش ، ع ، 83 ، 19 ) - الأسماء المصرّفة . . . تسمّى المائلة أيضا ( ش ، ع ، 83 ، 21 )
أسماء منقولة
- الأسماء المنقولة تستعمل في العلوم وفي سائر الصنائع ( ف ، ع ، 143 ، 15 ) - الأسماء المنقولة كثيرا ما تستعمل في الصنائع التي إليها نقلت مشتركة ، مثل اسم الجوهر فإنه منقول إلى العلوم النظرية ، ويستعمل فيها باشتراك ، وكذلك الطبيعة ، وكثير غيرها من الأسماء ، والتي تقال باشتراك فقد يضطر إلى استعمالها في الصنائع كلها ( ف ، ع ، 143 ، 19 )
أسماء وكلم
- الأسماء والكلم إذا بدّلت أماكنها فدلالتها تبقى بحال واحدة بعينها . ومثال ذلك : « يوجد إنسان عدلا » ، « يوجد عدلا إنسان » ( أ ، ع ، 81 ، 7 ) - الأسماء والكلم في الألفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها ولا تركيب ، فلا صدق في أفرادها ولا كذب ( س ، ع ، 6 ، 7 ) - الأسماء والكلم . . . هي أجزاء القضايا ( ش ، ع ، 110 ، 8 )
اسمان
- إنّ الاسمين قد يتركّبان تركيبا يصير به أحدهما صفة والآخر موصوفا ( ف ، أ ، 56 ، 16 )
إسهاب
- الإسهاب يكون بأن يعبّر عن الشيء الواحد بألفاظ مترادفة ، وأن يعبّر عنه بدل اللفظ المفرد بقول مركّب أو بأقوال حتى تصير المقدّمة الواحدة في صور مقدّمات كثيرة ( ش ، ج ، 630 ، 18 )
أسوار
- اثنتان من هذه الأسوار الأربعة عامّان واثنتان منها خاصّان . أما العامّان ف « كلّ » و « لا واحد » أحدهما عامّ موجب ، والآخر عامّ سالب . وأما الخاصّان ف « بعض » ولا كلّ » أحدهما خاصّ موجب ، والآخر خاصّ سالب ( ق ، م ، 36 ، 10 ) - الأسوار أربعة : كل ولا واحد وبعض وليس كل ، والمحصور بالأسوار أربعة : موجبة كلية وسالبة كلية وموجبة جزئية وسالبة جزئية ( ف ، ق ، 14 ، 1 )