تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
وهو القدر المشترك ، وهو الجامع بين الأصل والفرع ( ت ، ر 2 ، 98 ، 17 ) - « قياس الشمول » يؤول في الحقيقة إلى « قياس التمثيل » ، كما أنّ الآخر في الحقيقة يؤول إلى الأول . ولهذا تنازع الناس في مسمى « القياس » . فقيل : هو « قياس التمثيل » فقط ، وهو قول أكثر الأصوليين ؛ وقيل « قياس الشمول » فقط ، وهو قول أكثر المنطقيين ؛ وقيل بل القياسان جميعا ، وهو قول أكثر الفقهاء والمتكلّمين ( ت ، ر 2 ، 107 ، 12 ) - « قياس الشمول » يمكن جعله « قياس تمثيل » ، وبالعكس ( ت ، ر 2 ، 107 ، 20 ) - في « قياس الشمول » إذا أرادوا ( المنطقيون ) إثبات المقدمة الكبرى التي هي نظير جعل المشترك بين الأصل والفرع مناطا للحكم ، فلا بدّ من دليل يبيّن ثبوت الحكم لجميع أفراد المقدمة باعتبار القدر المشترك الكلّي بين الأفراد . وهذا هو القدر المشترك الجامع في « قياس التمثيل » . فالجامع هو الكلّي ، والكلّي هو الجامع ( ت ، ر 2 ، 108 ، 15 ) - لا يمكن أحدا أن يثبت قضية كلية ب « قياس شمول » إلّا وإثباتها ب « التمثيل » أيسر وأظهر ( ت ، ر 2 ، 215 ، 23 )

قياس شمولي

- « القياس الشمولي » عندهم ليس إلّا أمورا كلّية مشتركة ، ولكن لا تختصّ ب « واجب الوجود » ربّ العالمين - سبحانه وتعالى ( ت ، ر 1 ، 157 ، 21 ) - لا يمكن قط أن يحصل ب « القياس الشمولي المنطقي » الذي يسمّونه « البرهاني » علم إلّا وذلك يحصل ب « قياس التمثيل » الذي يستضعفونه ( ت ، ر 2 ، 51 ، 25 )

قياس صحيح

- إذا خلا القياس عن كذب المقدّمات ، وفساد الاشتراك ، وله صورة قياسيّة فهو قياس صحيح ( س ، س ، 50 ، 8 )

قياس صناعي

- القياس الصناعيّ هو أن يكون لك غرض ، فتطلب ما ينتجه أو تنتج مقابله ، وما ينتج الشيء علّة له من حيث هو نتيجة ، فيكون نظرك حينئذ مبتديا من معلول إلى علّة ، ويكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب أن تفصّلها بإدخال الوسيط كما ستعلمه بعد من أجزائها . ويكون نظرك مبتديا من واحد يحلّله إلى كثرة ، ويطلب له مبادئ كثيرة . وهذا النوع من النظر يسمّى التحليل بالعكس ، كما أن مقابله يسمّى التركيب ( س ، ق ، 8 ، 13 )

قياس الطرد

- ما أمر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول « قياس الطرد » و « قياس العكس » ( ت ، ر 2 ، 112 ، 27 ) - لمّا أهلك المكذّبين للرسل بتكذيبهم كان من الاعتبار أن يعلم أنّ من فعل ما فعلوا أصابه ما أصابهم ، فيتّقي تكذيب الرسل حذرا من العقوبة ، وهذا « قياس الطرد » ( ت ، ر 2 ، 112 ، 29 )

قياس العكس

- ما أمر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول « قياس الطرد » و « قياس العكس » ( ت ، ر 2 ، 112 ، 27 )