والسوفسطائي من المقدّمات التي يظنّ بها أنها مشهورة وليست مشهورة ويظنّ بها أنها صادقة وليست بصادقة ( ش ، ج ، 513 ، 10 ) - القياس البرهاني . . . يبيّن فيه الجزئيّ بالكلّي ( ش ، ج ، 532 ، 2 ) - من شرطه ( القياس البرهاني ) أن تكون مقدّماته ضروريّة وكلّية ( ش ، س ، 680 ، 20 ) - القياس البرهاني ما كانت مقدّماته واجبة القبول ( م ، ط ، 349 ، 17 )
قياس بسيط
- القياس البسيط إنما يكون من مقدّمتين ومن ثلاثة حدود وأن يكون بين المقدّمتين حدّ أوسط ( ز ، ق ، 128 ، 7 ) - كل قياس بسيط يحتاج إلى مقدّمتين وثلاثة حدود ( ز ، ق ، 169 ، 1 ) - إنّ القياس لا يصح أن يكون من حدّ واحد ، بل ولا من مقدّمة واحدة ، بل إنّما يكون من أقوال أكثر من واحدة ، إمّا اثنتان إذا كان القياس بسيطا ، أو أكثر من ذلك إن كان القياس مركبا ( س ، ق ، 58 ، 13 ) - كل قياس بسيط . . . لا يكون بأكثر من ثلاثة حدود ولا بأقل ( ش ، ق ، 241 ، 17 ) - كل قياس بسيط أو مركّب من مقاييس بسيطة تام التركيب . . . هو مؤلّف من مقدّمات أزواج وحدود أفراد ( ش ، ق ، 241 ، 19 )
قياس تاسع
- القياس ( التاسع ) هو أول قياسات هذا الشكل ( الثالث ) وينتج موجبة خاصية ( ف ، ق ، 79 ، 21 )
قياس التداخل
- قياس التداخل : له ثلاثة حدود - الحد الأصغر ، والحد الأوسط ، والحد الأكبر ( ت ، ر 2 ، 96 ، 17 )
قياس التركيب
- أنسب الحدود إلى النتيجة ، فتجد الأكبر والأصغر وتجد سائر ما ينبغي أن تطلبه . وإن لم تجد الحدّ الأوسط ، فالقياس غير بسيط ، بل هناك قياس تركيب ، وأقل حدوده أربعة ( س ، ق ، 462 ، 10 )
قياس التعليل
- « قياس التمثيل » و « قياس التعليل » يشملهما جنس القياس ( ت ، ر 2 ، 98 ، 8 )
قياس التمثيل
- الاستدلال بأحد « الجزءين » على الآخر هو « قياس التمثيل » ( ت ، ر 1 ، 32 ، 25 ) - كل « قياس شمول » فإنّه يعود إلى « التمثيل » كما أنّ كل « قياس تمثيل » فإنّه يعود إلى « شمول » ( ت ، ر 1 ، 32 ، 27 ) - جعلهم المنطقيون « قياس الشمول » يفيد اليقين دون « قياس التمثيل » خطأ ( ت ، ر 1 ، 32 ، 28 ) - حكم الشيء حكم مثله . . . هذا استدلال ب « قياس التمثيل » ، وهم يزعمون أنّه لا يفيد اليقين - بل الظنّ . فإذا كانوا علموا القضيّة الكليّة بقياس التمثيل رجعوا في اليقين إلى ما يقولون إنّه لا يفيد إلّا الظنّ ( ت ، ر 1 ، 127 ، 8 ) - « قياس التمثيل » و « قياس الشمول » سواء ( ت ، ر 1 ، 128 ، 9 )