( سي ، ب ، 170 ، 20 ) - إن كانت الشرطية منفصلة حقيقية فلا بد أن تكون موجبة كلّية عنادية ، وأن تكون مركّبة من شيء ومساو لنقيضه ، إذ لو كانت مركّبة من الشيء وعين نقيضه لم يفد الإنتاج لأن النتيجة حينئذ تصير عن الاستثنائيّة وتلزم فيه المصادرة عن المطلوب . والنتائج في هذا القياس أربعة اثنان في وضع الاستثنائية لأحد الطرفين واثنان في رفعها لأحدهما ( و ، م ، 329 ، 11 )
شريطة
- الشريطة إما أن « تتضمّن » اتصال شيء بشيء ، وإما أن يتضمن انفصال شيء عن شيء ومباينته ( ف ، ق ، 71 ، 11 )
شعر
- الخطابة والشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا ( ف ، ح ، 164 ، 13 ) - صناعة الخطابة والشعر موضوعيهما الأمور الجزئيّة ، وإن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي والأمور الكليّة ( س ، ب ، 9 ، 14 ) - الشعر الذي يتكلم فيه أرسطوطاليس هاهنا هو الكلام القياسيّ المؤلف من المقدّمات المذكورة ويقول أنّ هذه المقدّمات ليس من شرطها أن تكون صادقة ولا كاذبة ولا ذائعة ولا شنعة ، بل شرطها أن تكون مخيّلة ( ب ، م ، 277 ، 20 ) - الشعر قياس مؤلّف من مقدّمات تنبسط منها النفس ( ه ، م ، 26 ، 19 ) - للتخييل دون التصديق ، هو الشعر ( ط ، ش ، 512 ، 2 ) - الشعر ما تألّف من مقدّمات متخيّلة لترغيب السامع في شيء أو تنفيره عنه ( ض ، س ، 35 ، 25 )
شعرية
- ( الطرق ) الخطبيّة والشعريّة هما أحرى أن تستعملا في تعليم الجمهور ما قد استقرّ الرأي فيه ويصحّ بالبرهان من الأشياء النظريّة والعمليّة ( ف ، ح ، 152 ، 4 )
شغب
- للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق ؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل ، إن كان كذلك ، وإلّا فهو الشغب ، وهو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة ( ط ، ش ، 511 ، 11 )
شك
- الشك عدم الكمال ( س ، ج ، 11 ، 8 )
شك محض
- الشك المحض الذي لا رجحان معه لأحد طرفي النقيض على الآخر ، يستلزم عدم الحكم ، فلا يقارن ما يوجد حكم فيه ، أعني التصديق . بل يقارن ما يقابله ، وذلك هو الجهل البسيط ( ط ، ش ، 171 ، 8 )
شكل
- ترتيب الحد الأوسط في المقدّمتين المقترنتين يسمّى الشكل ، فلذلك تكون أشكال المقاييس الحملية ثلاثة ، فالذي يكون الحد الأوسط محمولا في إحداهما وموضوعا في الأخرى هو الشكل الأول ، والذي يكون الحد الأوسط