أيضا ( س ، ب ، 94 ، 16 )
أمور عامة عقلية
- إن الأمور الجزئيّة والحسيّة هي أقرب إلى العلوم الجزئيّة ، كما أنّ الأمور العامّة العقليّة أولى بأن تكون مبادئ للعلوم الكليّة ( مر ، ت ، 237 ، 7 )
أمور عامة وخاصة
- إذا قايسنا بين الأمور العامّة والخاصّة في العقل وجدنا الأمور العامّة أعرف عند العقل . فإذا قايسنا بينهما في الأمر المقصود في الطّبيعة الكليّة وجدنا الأمور النّوعية أعرف عند الطّبيعة . وإذا قايسنا بين الشخصيات المعيّنة وبين الأمور النّوعيّة عند العقل ، لم نجد لتلك الشّخصيات عند العقل مكان تقدّم وتأخّر إلّا أن يستشرك القوّة الحاسّة فحينئذ تكون الشخصيّات أعرف عندنا من الكليّات ؛ فإنّ الشخصيّات ترتسم في القوّة الحاسّة ثم يقتبس منها العقل الطّبائع العامّة على ما ستعرفه في علم النفس .
فإذا ابتدأنا من الأمور العامّة وسلكنا ما بعدها من الأنواع كنّا مبرهنين . وإذا ابتدأنا من المحسوسات وسلكنا إلى الكلّيّات كنّا مستدلّين ( مر ، ت ، 207 ، 16 )
أمور عامية
- الأمور العامية المطلقة التي تسوق الذهن إلى الانقياد المطلق تسمّى المقاييس والقياسات ( ف ، أ ، 98 ، 11 )
أمور مجانسية لموصوف
- الأمور المجانسية للموصوف ، أي الأمور المشاركة للموضوع في طبيعته والمتسلّم أن جنسها واحد ( س ، ج ، 166 ، 3 )
أمور مجهولة
- إنّ الأمور المجهولة إذا طلبت فإنّما يتوصّل إليها في أكثر الأمر بأن تورد أولا قياسات جدليّة على سبيل الارتياض ، ثم يتخلّص منها إلى القياس البرهانيّ ( س ، ب ، 9 ، 11 )
أمور مظنونة
- الأمور المظنونة ممكنة والظن بها ليس بصادق دائما ، بمنزلة ما يظن الإنسان أن الغيم يتبعه المطر ( ز ، ب ، 267 ، 3 )
أمور معلومة
- الأمور المعلومة هي كلّية وضرورية والعلم بها ضروري وصادق دائما ( ز ، ب ، 267 ، 2 )
أمور مفردة
- الأمور المفردة التي تؤلّف منها المقدّمات التي منها تؤلّف قياساتها . وهذه تكون حدود المقدّمات لا محالة ( س ، ج ، 53 ، 6 )
أمور موضوعة
- الأمور الموضوعة في مبادئ العلوم ، منها معان مفردة ومنها معان مركّبة . والمفردة إمّا أن تكون أعراض موضوع الصّناعة ، أو تكون موضوع الصّناعة ، أو يكون داخلا في موضوع الصّناعة مقوّما له . فما كان من أعراض موضوع الصّناعة فهو المطلوب في الصّناعة فلا يصحّ أن يوضع وجوده ؛ فإنّه لو كان بيّنا وجوده لما كان يطلب في الصّناعة ولكنّه يجب أن