المطلق فهو الذي ليس على ذلك الوصف بمقتضى ذاته ولا يمتنع عنه بذاته ولا يعتبر فيه زمان كونه ولا كونه بل إنّما يعتبر كونه كذلك متى كان بسبب موجب ، ولا كونه متى لم يكن بسبب مانع أو بعدم ذلك السبب الموجب ( ب ، م ، 78 ، 16 )
ممكن الوجود
- كل ما هو ممكن الوجود فإنّه إذا وجد كان واجبا أن يكون ما دام موجودا ، وذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا إذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا ، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما ، بل واجبا في وقت ، وذلك لا يمانع الممكن العام ولا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة ومشروطة ، ولا يمانع الممكن الذي هو أخصّ ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ وباعتبار شرط يضاف إليه واجبا ، فيكون ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا ( س ، ش ، 73 ، 24 ) - ممكن الوجود إن كان يجب أن لا يكون موجودا ، فممكن العدم يجب أن لا يكون معدوما ، لكن ممكن الوجود هو بعينه ممكن العدم ( سي ، ب ، 113 ، 26 ) - ليس يلزم أن يكون ممكن الوجود بذلك المعنى ( العامي ) ممكن العدم ، وليس بممكن بالمعنى الخاصي ، وليس يلزم من سلب الممكن بالمعنى الخاصي ثبوت الامتناع الذي هو ضرورة العدم بل يلزمه إما ضرورة العدم أو ضرورة الوجود والواجب ضروري الوجود ( سي ، ب ، 115 ، 1 )
ممكن وغير ممكن
- ينبغي أن يؤخذ الممكن وغير الممكن ليس في الكون فقط ، لكن وفي الحقيقة والوجود في سائر أنحاء ما يقال عليه الممكن وغير الممكن ، لأن جميع أنحائها في ذلك واحد ( أ ، ق ، 150 ، 14 )
ممكن وواجب
- الفصل بين الممكن والواجب ، أن الممكن أعمّ من الواجب ، . . . فكل واجب ممكن ، وليس كل ممكن بواجب ( ق ، م ، 59 ، 15 )
ممكنات
- إنّ الأمور الممكنة يعتبر حال وجودها ويعتبر حال إمكانها . فأمّا اعتبار حال الوجود في الممكنات على سبيل التوقع فلا طلب فيه إلّا عن الأكثريات ولا قياس إلّا عليها ، فإنّ لوجودها فضيلة على لا وجودها في الطبع والإرادة ( س ، ب ، 183 ، 9 ) - الممكنات فعلى إمكانها برهان وهو أمر يقينيّ لا شك فيه ولا تغير له ( سي ، ب ، 260 ، 13 ) - الممكنات إمّا أكثرية وإمّا اتفاقية متساوية ( سي ، ب ، 260 ، 15 )
ممكنات أكثرية
- الممكنات الأكثريّة إمّا أمور طبيعيّة كانت تجب لولا عوائق من خارج أو من عصيان المادّة مثل الصحة ومثل كون الإنسان ذا خمس أصابع ، وإمّا إراديّة تصدر وتجب عن الإرادة لولا عوائق ( س ، ق ، 176 ، 3 )