1 وفي كش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا الحسن الوشّاء ، عن بشر بن طرخان ، قال : لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة « 1 » أتيته ، فسألني عن صناعتي ، فقلت :
نخّاس ، فقال : « نخّاس الدواب ؟ » فقلت : نعم - وكنت رثّ الحال - فقال : « اطلب لي بغلة فضخاء « 2 » بيضاء الاعفاج بيضاء البطن » فقلت :
ما رأيت هذا الصفة قط ! فقال : « بلى » ، فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة ، فسألته عنها فدلّني على مولاه ، فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها ، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : « نعم هذه الصفة طلبت » ثمّ دعا لي ، فقال : « أنمى اللّه ولدك وكثّر مالك » فرزقت من ذلك ببركة دعائه نشب من الأولاد ما قصرت عنه الأمنية « 3 » .
[ 795 ] بشر بن عاصم :
ل جخ ، صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، د « 4 » .
والذي رأيته في جخ : بشير « 5 » . ويأتي « 6 » ، واللّه أعلم . 2
هامش
( 1 ) في « ر » و « ش » و « ض » و « ط » : الحرة ، وفي هامش « ش » : الحيرة ظاهرا .
( 2 ) في « ت » والمصدر : فضحاء . والأفضح : الأبيض ، وليس بشديد البياض لسان العرب 2 : 545 .
( 3 ) رجال الكشّي : 311 / 563 . في « ت » و « ر » و « ض » و « ع » : نسب من الأولاد ، وفي المصدر : نشبت من الأولاد .
( 4 ) رجال ابن داود : 57 / 253 .
( 5 ) رجال الشيخ : 28 / 16 ، وفيه : بشر ، بشير ( خ ل ) .
( 6 ) يأتي برقم : [ 824 ] .