تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
1 يجيء بالرأس مائة درهم ، ثمّ أدبر . فقال القوم : هذا واللّه أكذبهم . فقال القوم : واللّه ما ذهبت الأيام والليالي حتّى رأيناه مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث ، وجيء برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السّلام ، ورأينا كلّ ما قالوا . وكان حبيب من السبعين الرجال الّذين نصروا الحسين عليه السّلام ، ولقوا جبال الحديد ، واستقبلوا الرماح بصدورهم ، والسيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ، ويقولون : لا عذر لنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إن قتل الحسين عليه السّلام ومنّا عين تطرف ، حتّى قتلوا حوله . ولقد خرج « 1 » حبيب بن مظاهر الأسدي وهو يضحك « 2 » ، فقال له يزيد بن حصين الهمداني - وكان يقال له سيد القرّاء « 3 » - : يا أخي ليس هذه بساعة ضحك ، قال : فأيّ موضع أحق من هذا بالسرور ، واللّه ما هذا إلّا أن تميل علينا هذه الطغاة بسيوفهم فنعانق الحور العين . وهذه « 4 » كلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة الكوفة والبصرة ، انتهى « 5 » . 2
هامش
( 1 ) في المصدر : مزح ، خرج ( خ ل ) . ( 2 ) وهو يضحك ، لم ترد في « ش » والمصدر . ( 3 ) في سائر النسخ : القرى ، وما أثبتناه من الحجريّة والمصدر . ( 4 ) في المصدر : قال الكشّي : وهذه . . . ( 5 ) رجال الكشّي : 78 / 133 .