تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
1 وخضب سيفه دما ، وقتل أخوه أبي بن قيس يوم صفّين ، قال : وكان لأبي بن قيس حصن « 1 » من قصب ولفرسه ، فإذا غزى هدمه ، وإذا رجع بناه . وكان علقمة فقيها في دينه ، قارئا لكتاب اللّه ، عالما بالفرائض ، شهد صفّين وأصيبت « 2 » إحدى رجليه فعرج منها ، وأمّا أخوه أبي فقد قتل « 3 » ، وكان الحارث جليلا فقيها ، وكان أعور ، انتهى « 4 » . ولا يخفى أنّ ظاهر هذا أنّ الذي قطع رجله هو علقمة ، فكون الحارث المذكور هذا غير معلوم ، ولهذا جعل العلّامة هذا اسما برأسه ، فقال في صه : الحارث بن قيس . قال الكشّي : إنّه كان جليلا فقيها ، وكان أعور « 5 » . هذا ، ولا يبعد أن يكون هو الحارث الأعور الذي قدّمنا ، وإن كان ظاهر صه التعدد والتغاير ، فتأمّل .

[ 1233 ] الحارث بن قيس بن هبشة « 6 » :

الأنصاري ، سكن المدينة ، ل « 7 » . 2
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » والمصدر : خص ، وفي هامش المصدر : حصن ، عن نسخة . ( 2 ) في « ت » و « ض » و « ع » : فأصيبت . ( 3 ) في المصدر : فقد قتل بصفّين . ( 4 ) رجال الكشّي : 100 / 159 . ( 5 ) الخلاصة : 123 / 9 . ( 6 ) في « ت » و « ط » : ابن قيس هيشة ، وفي « ر » والحجريّة : ابن قيس هبشة ، وفي « ض » : ابن قيس هبيشة . ( 7 ) رجال الشيخ : 37 / 34 ، وفيه : ابن هيشة ، إلّا أنّ في مجمع الرجال 2 : 74 عنه كما في المتن .