1 « أمّا حمران فمؤمن ، وأما جويرية فزنديق لا يصلح أبدا » فقتل هارون جويرية بعد ذلك ، انتهى « 1 » .
[ 1168 ] جويرية * بن مسهر العبدي :
شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام ، صه « 2 » . في أصحابه عليه السّلام من ربيعة « 3 » .
وفي ي : جويرية بن مسهر ، عربي كوفي « 4 » .
وفي كش : جويرية بن مسهر العبدي : حدّثنا معروف « 5 » ، قال :
أخبرني الحسن بن عليّ بن النعمان ، قال : حدّثني أبي - عليّ بن النعمان - عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن جويرية بن 2
شرح
( 389 ) قوله * : جويرية بن مسهر .
وسيجيء في هشام بن محمّد السائب أنّ له كتابا في مقتل رشيد وميثم وجويرية ، وفيه إيماء إلى مشكوريته وجلالته « 6 » . واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام وكونها متلقاة بالقبول يوميء إلى الاعتماد عليه « 7 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 179 / 311 ، وفيه : وأمّا جويرية فزنديق لا يفلح ، لا يصلح أبدا .
( 2 ) الخلاصة : 308 / 1192 .
( 3 ) في كتاب الخرائج والجرائح [ 1 : 202 / 44 ] ومنها : قوله عليه السّلام لجويرية بن مسهر :
« ليقتلنك الزنيم وليقطعن يدك ورجلك ثمّ ليصلبنك » ، ثمّ مضى دهر حتى ولّي زياد في أيام معاوية فقطع يده ورجله ثمّ صلبه . محمّد أمين الكاظمي .
( 4 ) رجال الشيخ : 59 / 4 .
( 5 ) في المصدر : جعفر بن معروف .
( 6 ) عن رجال النجاشي : 434 / 1166 .
( 7 ) الفقيه 1 : 130 / 611 .