تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
1 درّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال لي : « يا جميل لا تحدّث أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذّبونك » « 1 » . قال محمّد بن مسعود : سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن دراج فقال : كان من الشيعة ، وكان قاضي الكوفة فقيل له : لم دخلت في أعمالهم ؟ فقال : لم أدخل في أعمال هؤلاء حتّى سألت أخي جميلا يوما فقلت له : لم لا تحضر المسجد ؟ فقال : ليس لي إزار . وقال حمدان : مات جميل عن مائة ألف . وقال حمدان : كان درّاج بقّالا ، وكان نوح مخارجه « 2 » من الذين يقتتلون في القضية « 3 » التي تقع بين المجالس ، قال : وكان يكتب الحديث ، وكان أبوه يقول : لو ترك القضاء لنوح أيّ الرجل كان « 4 » . نصر بن الصبّاح قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، قال : دخلت على محمّد بن أبي عمير وهو ساجد وأطال السجود فلمّا رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده فقال : كيف لو رأيت جميل بن درّاج ، ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل فوجده ساجدا فأطال 2
هامش
( 1 ) في « ش » و « ع » والمصدر : فيكذبوك . ( 2 ) قال الميرداماد الأسترآبادي [ 2 : 521 ] في شرحه لهذه العبارة : وكان نوح مخارجه - مخارجه بضم الميم على اسم الفاعل من باب المفاعلة - أيّ : كان نوح مخارج أبيه درّاج في الذين ، وفي طائفة من النسخ : من الذين يقتتلون ، أي يتعاركون ويتشاجرون في العصبية التي تقع بين الشركاء والخصماء في المجالس فيعارضهم ويساهمهم ويصالحهم على المساهمة من قبل أبيه . ( 3 ) في المصدر : في العصبية . ( 4 ) رجال الكشّي : 251 / 468 .