1 محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد بن الأشعث ، قال : قال لي : تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ، ومعرفتنا به ، وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شيء ممّا عند الناس ؟ قال : قلت : ما ذاك ؟ قال : إنّ أبا جعفر يعني أبا الدوانيق . . . إلى آخره .
وذكر ما يدلّ على أنّه عليه السّلام محدّث « 1 » .
[ 1086 ] جعفر بن محمّد الأشعري :
هو جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه « 2 » الآتي ، الذي يروي عن ابن 2
شرح
جعفر ، وأفضى إليه بجميع أموره ، وذكر له ما هو عليه في موسى بن جعفر ، فلمّا وقف على مذهبه سعى به إلى الرشيد . . . إلى أن قال : فأمر له - يعني جعفر - الرشيد بعشرين ألف دينار ، فأمسك يحيى أن يقول فيه شيئا حتى أمسى ، ثمّ قال للرشيد : قد كنت أخبرتك عن جعفر ومذهبه فتكذّب عنه ، وهاهنا أمر فيه الفيصل ! قال : وما هو ؟ قال : إنّه لا يصل إليه مال من جهة من الجهات إلّا أخرج خمسه إلى موسى بن جعفر عليه السّلام ، ولست أشكّ أنّه فعل ذلك بالعشرين ألف دينار . . . الحديث .
وفيه أنّه أمره بإحضار العشرين ألف ، فأتى بالبدر بخواتيمها ، فقال له :
انصرف آمنا ، فإنّي لا أقبل قول أحد فيك .
ثمّ إنّ يحيى سعى به بواسطة ابن أخيه عليّ بن إسماعيل بن جعفر ،
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 395 / 6 .
( 2 ) في « ت » و « ر » والحجريّة : عبد اللّه .
ويأتي برقم : [ 1097 ] .