1 مات في سنة مائة وخمسين ، انتهى « 1 » .
ولا يخفى أنّ هذا ينافي ما تقدّم منه من أنّه مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فإنّه قبض عليه السّلام سنة ثمان وأربعين ومائة .
وأمّا * جش فإنّه روى هذا عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، فتدبّر « 2 » .
وفي كش أوّلا : قال الكشّي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام وأصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ، 2
شرح
( 279 ) قوله * في بريد بن معاوية : وأمّا جش فإنّه . . . إلى آخره .
فلا يظهر من جش منافاة بين كلاميه ، ومن العجب أنّ بعض المحقّقين نسب جش إلى كثرة الأغلاط بسبب هذا وأضعف من هذا ، وأنت خبير بأنّ هذه جسارة لا ترتكب ، سيما بأمثال ذلك .
نعم الظاهر أنّه وقع في صه بسبب زيادة اعتماده على جش وابن فضّال وقلّة تأمّله بسبب كثرة تصانيفه وسائر اشغاله .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 81 / 1 .
قال ملّا محمّد تقي في شرحه للفقيه : ويظهر من كلامهم أنّه لم يكن له كتاب معروف متواتر ، ولهذا لم يذكره المصنّف في المشيخة ، والروايات عنه كثيرة ، والظاهر أنّه كان ينقل عن حفظه وكانوا ينقلون عنه في كتبهم ، والظاهر أنّ الكتاب الذي كان ينقله عليّ بن عقبة كان من جمعه لمسموعاته عنه ، ولو كان مؤلّف بريد لاشتهر عنه غاية الاشتهار ، انتهى . محمّد أمين الكاظمي .
انظر روضة المتّقين 14 : 335 .
( 2 ) رجال النجاشي : 112 / 287 . وفي « ر » وهامش « ت » والحجريّة : الحسن بن عليّ ابن فضّال .