1 الفرات ، فقال له أبو مريم : ما ألوم الناس أن يسمّونا كذابين - وكان مولى لجعفر - كيف يجيء ماء الفرات إلى ههنا ؟ ! قال : ويحك يحتفر ههنا نهر أوّله عذاب على الناس وآخره رحمة يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة والصبي فيغترف منه ويجعل له أبواب في بني رواس وفي بني موهبة « 1 » وعند بئر بني كندة وفي بني زرارة حتّى تتغامس فيه الصبيان ، قال عليّ : إنّه قد كان ذلك ، وإن الذي حدّث عليّ وعهده « 2 » لعليّ « 3 » أنّه سمع بهذا الحديث قبل أن يكون « 4 » .
وفي جش : جابر بن يزيد أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو محمّد الجعفي ، عربي ، قديم ، نسبه : ابن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفي ، لقي أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام ، ومات في أيّامه سنة ثمان وعشرين ومائة . روى عنه جماعة غمز فيهم ، ضعّفوا « 5 » ، منهم : عمرو بن شمر ومفضّل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا ، وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا 2
هامش
( 1 ) في المصدر : موهية ، موهبة ( خ ل ) .
( 2 ) في « ش » والمصدر كلاهما عن نسخة بدل : حدث عليّ وعمّر .
( 3 ) في المصدر : لعلّ .
( 4 ) رجال الكشّي : 198 / 348 .
( 5 ) في المصدر : وضعّفوا .