1
[ 924 ] ثابت بن عمرو بن زيد :
ابن عديّ ، ل « 1 » .
[ 925 ] ثابت بن قيس بن رغبة :
الأشهلي ، ل « 2 » .
[ 926 ] ثابت بن قيس بن الشمّاس :
الخزرجي ، خطيب الأنصار ، سكن المدينة ، قتل يوم اليمامة ، ل « 3 » ، صه « 4 » .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني : كان خطيب النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وشهد له النبيّ صلّى اللّه عليه واله بالجنّة ، استشهد سنة إحدى عشرة باليمامة « 5 » ، انتهى .
وفي قب : من كبار الصحابة ، بشّره النبيّ صلّى اللّه عليه واله بالجنّة « 6 » « 7 » . 2
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 31 / 18 .
( 2 ) رجال الشيخ : 31 / 23 .
( 3 ) رجال الشيخ : 30 / 1 .
( 4 ) الخلاصة : 85 / 1 ، ولم يرد فيها سكن المدينة .
( 5 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17 ( مخطوط ) .
( 6 ) تقريب التهذيب 1 : 122 / 921 .
( 7 ) قال في الكشّاف [ 5 : 559 ] : وعن أنس أنّ هذه الآية :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ )لمّا نزلت فقد ثابت ، فتفقّده رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأخبر بشأنه ، فدعاه فسأله ، فقال : يا رسول اللّه لقد أنزلت إليك هذه الآية وأنا رجل جهير الصوت فأخاف أن يكون عملي قد حبط ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« لست هناك ، إنّك تعيش بخير وتموت بخير ، وإنّك من أهل الجنّة » . محمّد أمين الكاظمي .