تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
1 وهذا هو الصواب ، خصوصا في قوله : ( خدم ) بدل ( قدم ) فإنّ البرهة من زمان موسى عليه السّلام لا يطابق قدم زمنه ، وفيه تعداد الأئمّة الأربعة ، وكأنّ الصادق عليه السّلام ترك من تلك النسخة سهوا « 1 » ، انتهى . فلم يكن في نسخته : جعفر بن محمّد ، فكتب كذا في النسخ أجمع حتى بخطّ السيّد جمال الدين بن طاووس . والذي في كش : في أبي حمزة الثمالي ثابت بن دينار أبي صفيّة ، عربي أزدي : حدثني محمّد بن مسعود ، قال : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس ، قال : فقال : إنّما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتّهم به . إلّا أنّه قال : ترك قبل موته ، وزعم أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا سنة واحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بسنة أو نحوا منه ، وكان أبو حمزة كوفيّا « 2 » . حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد ومحمّد بن موسى الهمداني ، قالا « 3 » : حدّثنا محمّد بن الحسين « 4 » بن أبي الخطّاب ، 2
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 18 ( مخطوط ) . ( 2 ) رجال الكشّي : 201 / 353 . ( 3 ) في النسخ : قال ، وما أثبتناه عن المصدر . ( 4 ) في السند الثاني أنّ محمّد بن الحسين يروي عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان عن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة ، فالذي حكى الكون معهما غير معلوم ، وعلى الأوّل أنّ الحسن بن عليّ حاله معلوم . منه قدّس سرّه .