1 وهو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما تقدّم ، وهو أنسب بما تقدّم من وجه قلة الرواية عنه ، فليتدبّر ) « 1 » .
ثمّ في ست بعد ذكر جماعة : إسماعيل بن محمّد من أهل قم ، يقال له : قنبرة ، له كتب ، منها : كتاب المعرفة « 2 » .
وهذا ينافي ظاهر جش من كون قنبرة هو المكّي ، ولعلّه الصواب ، للتنافي بين ظاهر ما ذكر من كونه مكيّا عاد إليها وكونه من أهل قم ، واللّه أعلم .
[ 594 ] إسماعيل * بن محمّد الحميري :
بالحاء غير المعجمة المكسورة والميم الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء ، ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة ، رحمه اللّه تعالى ، صه « 3 » . 2
شرح
( 258 ) قوله * : إسماعيل بن محمّد الحميري .
وجدت أنّه كتب من خطّ الكفعمي رحمه اللّه : قيل للصادق عليه السّلام : إنّ السيّد لينال من الشّراب ، فقال : « إن زلّت له قدم فقد ثبتت له أخرى » .
ولمّا أنشد عنده عليه السّلام قصيدته لام عمرو جعل يقول : « شكر اللّه لإسماعيل قوله » ، فقيل له : إنّه ليشرب النبيذ ! فقال عليه السّلام : « يلحق مثله التوبة ، ولا يكبر على اللّه تعالى أن يغفر الذنوب لمحبّينا ومادحينا » . ولمّا توفّي ببغداد أتى من الكوفة تسعين كفنا ، فكفّنه الرشيد وردّ أكفان العامّة ،
هامش
( 1 ) ما بين القوسين أثبتناه من « ش » .
( 2 ) الفهرست : 53 / 19 .
( 3 ) الخلاصة : 57 / 22 .