1 له * كتاب الردّ على الغلاة ، وكتاب نفي السهو عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكتاب عدد الأئمّة ، جش « 1 » .
صه . . . إلى أن قال : العقراني بالعين غير المعجمة المفتوحة والقاف الساكنة وبعدها راء ، التمّار ، كثير السماع ، ضعيف في مذهبه ، كذا قال النجاشي ، قال : ورأيته بالكوفة وهو مجاور « 2 » ، انتهى .
وفي د أيضا : العقراني بالنون والياء بعد الألف « 3 » ، لكن في إيضاح الاشتباه كما في جش : بفتح العين المهملة وإسكان القاف 2
شرح
( 213 ) قوله * في إسحاق بن الحسن : له كتاب . . . إلى آخره .
فيه إشعار بعدم غلوّه « 4 » ، ويمكن أن يكون حكمه بالغلوّ من كتابه في نفي السهو عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، فإنّ الظاهر من معظم الفقهاء « 5 » عدهم نفي السهو عنهم وأمثال ذلك من الغلوّ كما يظهر من الفقيه « 6 » ، فحينئذ لا يبقى وثوق في الحكم بالغلوّ وسيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوائد .
هذا ولا يبعد كونه من مشايخ الإجازة المشير إلى الوثاقة كما مرّ فيها .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 74 / 178 .
( 2 ) الخلاصة : 318 / 6 ، وفيها : أبو الحسن ، وفي نسختين خطّيتين لدينا منها : أبو الحسين .
( 3 ) رجال ابن داود : 231 / 48 ، وفيه بدل أبو الحسين : ابن الحسين .
( 4 ) نقول : الظاهر أنّ نسخة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه من المنهج كان فيها : وكان في هذا الوقت غلوّا - بالغين المعجمة - فلم . . .
( 5 ) في « م » : القدماء .
( 6 ) الفقيه 1 : 233 / ذيل الحديث 1031 .