والعلّامة رحمه اللّه حكم بصحّة طريق الصدوق إلى بحر السقّا ، وفيه إبراهيم « 1 » ؛ وهو يعطي * التوثيق .
وفي ربيع الشيعة عدّ إبراهيم من السفراء للصاحب عليه السّلام والأبواب المعروفين الّذين لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن علي عليه السّلام فيهم « 2 » .
[ 169 ] إبراهيم * * بن ميمون الكوفي :
ق « 3 » . ثمّ : إبراهيم بن ميمون ، بيّاع الهروي « 4 » .
شرح
وقوله * : يعطي التوثيق .
فيه ما أشرنا إليه في صدر الرسالة . هذا ويروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى « 5 » ، ولم يستثن روايته ، وفيه إشعار بوثاقته كما أشرنا إليه هناك أيضا ، وممّا يدلّ على وثاقته كونه وكيلا لهم عليهم السّلام ، وقد أشرنا إليه هناك أيضا .
ويظهر وكالته مضافا إلى ما ذكره المصنّف ما سيجيء في ابنه محمّد « 6 » وغير ذلك .
( 60 ) قوله * * : إبراهيم بن ميمون .
سيجيء من المصنّف في آخر الكتاب عند ذكر طريق الصدوق ما يشير
هامش
( 1 ) انظر الخلاصة : 440 - الفائدة الثامنة - ومشيخة الفقيه 4 : 69 .
( 2 ) إعلام الورى ( ربيع الشيعة ) 2 : 259 .
( 3 ) رجال الشيخ : 157 / 49 .
( 4 ) رجال الشيخ : 167 / 235 .
( 5 ) انظر التهذيب 2 : 234 / 923 و 5 : 385 / 1345 .
( 6 ) عن إرشاد المفيد 2 : 355 .