وفي باب الكنى : قال أبو عمرو الكشّي : حكى بعض الثقات « 1 » : وهو * الصحيح .
فإنّ في كش : ما روي في إسحاق بن إسماعيل النيسابوري وإبراهيم بن عبدة والمحمودي والعمري والبلالي والرازي .
حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السّلام توقيع :
« يا إسحاق بن إسماعيل سترنا اللّه وإيّاك بستره ، وتولّاك في جميع أمورك بصنعه ، قد فهمت كتابك رحمك اللّه ، ونحن بحمد اللّه ونعمته أهل بيت نرقّ على موالينا ، ونسرّ بتتابع إحسان اللّه إليهم وفضله لديهم ، ونعتدّ بكلّ نعمة ينعمها اللّه عزّ وجلّ عليهم ، فأتمّ « 2 » اللّه عليكم بالحقّ ومن كان مثلك ممّن قد رحمه اللّه وبصّره
شرح
وقوله * : وهو الصحيح .
أقول : في تحرير الطاووسي أيضا كما في صه . وكتب في الحاشية :
هكذا بخطّ السيّد ، والّذي في نسختين عندي للاختيار إحداهما مقروءة على السيّد : حكى بعض الثقات « 3 » ، انتهى .
والظاهر أنّ ما في خطّ السيّد رحمه اللّه سهو القلم ، وصه تبعه غفلة لحسن ظنّه به ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 304 / 33 .
( 2 ) في الحجريّة : فأنعم .
( 3 ) التحرير الطاووسي : 19 / 8 و 9 .