تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
النهاوندي ، كان ضعيفا في حديثه ، متّهما في دينه . وصنّف كتبا جماعة « 1 » قريبة من السداد منها : كتاب الصيام ،
شرح
وعلي بن أبي شبل « 2 » الجليلين عنه . وربما كان تضعيفهم من جهة إيراده الأحاديث الّتي عندهم أنّها تدلّ على الغلوّ ، ولذا اتّهموه في دينه ، وقد مرّ منّا التأويل « 3 » في ذلك في صدر الكتاب . على أنّه سيجيء « 4 » في أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه روى عنه ، مع أنّه لم يرو عن الحسن بن خرزاد وابن المغيرة وابن محبوب « 5 » ، وفعل بالنسبة إلى البرقي « 6 » وسهل بن زياد « 7 » وغيرهما ما فعل بالأسباب المذكورة المعهودة ، وكذا أكثر الطعن منه بالنسبة إلى الرجال « 8 » .
هامش
( 1 ) في نسخة منقولة عن المصدر : جملتها . ( 2 ) كذا في النسخ ، وفي المنتهى نقلا عن التعليقة : علي بن شبل ، وكذا أيضا في رجال النجاشي ترجمة ظفر بن حمدون . وذكره صاحب الرياض قائلا : الشيخ أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل العالم الجليل . . . إلى آخر كلامه . وقد روى علي بن شبل عن إبراهيم بن إسحاق بواسطة ظفر بن حمدون كما في رجال النجاشي : 19 / 21 والفهرست : 39 / 9 . انظر منتهى المقال 1 : 156 / 32 ورجال النجاشي : 209 / 554 ورياض العلماء 4 : 104 . ( 3 ) في « م » : التأمّل . ( 4 ) يأتي برقم : [ 356 ] . ( 5 ) انظر رجال الكشّي : 512 / 989 ، وفيه : حسن بن خرزاذ . ( 6 ) انظر الخلاصة : 63 / 7 ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . ( 7 ) انظر رجال النجاشي : 185 / 490 والخلاصة : 356 / 2 ترجمة سهل بن زياد الآدمي . ( 8 ) في « م » زيادة : فتأمّل .