هو المفروض - ينسدّ هذا الباب ، ولا يبقى مجال للتصديق من ناحية الاعجاز .
وما حكي عن بعض الأشاعرة من جريان عادة اللّه على صدور ما يخرق العادة ، وناموس الطبيعة بيد النّبى فقط ، يدفعه ان العلم بذلك من غير طريق النبىّ كيف يمكن ان يحصل ، والمفروض ان الشك في أصل نبوّته ، مضافا إلى انّه لا دليل على لزوم الالتزام بهذه العادة ، مع انكار القبح رأسا .
مدخل التفسير — صفحة 29
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢٩